إعـــــــلان

Collapse

.

,
See more
See less

من كان يعبد محمدا فإن محمد قد مات

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • #46
    هقتبس مشاركة كتبتها النهاردة قبل ما أقرأ الموضوع
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة medododo
    متفق معاك
    بالإضافة إلا التغطية الاعلامية الواحد مش عارف يتفرج على التلفزيون معظم القنوات شغالة على حدث واحد بس
    أظن من حق الواحد يتفرج على اللي هو عايزه
    مش فرض كده معظم القنوات
    بمعني قناة واحدة تبث الحدث واللي عايز يتفرج يروح يتفرج براحته
    اللهم ارحم والدي الرحمة الواسعة وأموات المسلمين أجمعين وأكتب لنا رفقتهم في جنة الفردوس يا كريم يارحيم يا الله

    Comment


    • #47
      ممكن انقل مشاركتك رقم 45 يااستاذ يوسف *) عندي عالفيس بووك وجزاك الله عنا خير
      [SIZE=3]" اللهم إنا نجعلك في نحورهم ، ونعوذ بك اللهم من شرورهم "[/SIZE]

      Comment


      • #48
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة yousef1978 مشاهدة المشاركة
        في البداية أنا لم أشبه أحد بخير البشر وخاتم الأنبياء والمرسلين بأبي هو وبأمي سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام

        ولكن أعتقد أننا هنا نتكلم عن المبدأ الذي أول من علمنا إياه هو سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام وطبقه من بعده صحابته الكرام

        من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت



        وأرجو من كل مسيحي حر أن يتفهم أننا نتحاور من منطلق الإحترام المتبادل وهذا لا يعني الإتفاق في أي أو كل شئ

        وإذا كنا كمسلمين نقول ذلك على سيدنا محمد وهو أعظم نبي بالنسبة لنا
        فأعتقد أنه مهما بالغ أحد في تقديس البابا شنودة فمستحيل أن يوصفه بدرجة النبوة
        وهذا يعني أن حوارنا ليس الغرض منه إهانتنا أحد ممن تقدسون

        وفي النهاية العصمة لم ولن تكون إلا لنبي



        أنا بأقول إني معترض بشدة على تصرفات هذا الرجل وذكرت مثالا بسيطا لذلك
        ولو أردنا الخوض في الموضوع فهذا ليس وقته ولا مكانه
        فالأمر يحتاج إلى موضوعات منفصلة ونتحاور فيها بكل صراحة وبهدوء


        إذا كان البعض يحمل مبارك مسئولية قتل الثوار ونهب البلد - وهذا حقيقي لأنه مسئول عن البلد وكل ذلك تم بعلمه وأمره وموافقته

        فيجب أن نتعامل ونفكر بنفس المنطق ونقول إن أي قائد هو المسئول الأول عن المصائب قبل الإنجازات التي تتم في عصره
        وأعتقد أنه لا مجال للشك في أن العلاقة بين المسلمين والمسيحيين ومئات الحوادث من فتن داخلية وضغوط خارجية وتدخل للكنيسه في السياسة ولوي ذراع الدولة واستغلال نفوذها في الضغط على النظام ماليا وسياسيا وزرع الفتن بين المسلمين والمسيحيين ومطاردة المسلمين الجدد بل وآلاف المسيحيين المساكين الذين اضطروا للخروج من مذهبهم أو دينهم بالكامل لكي يستطيعوا أن يعيشوا حياة طبيعية عادية مثل باقي بني آدم وتوزيع المنشورات وعمل المسرحيات المسيئة للمسلمين ولباقي المذاهب وووو

        كل هذا تم في عصره ويجب أن يتحمل مسئوليته في المقام الأول قبل غيره


        أنا في حياتي لم أستمع لقداسة البابا وهو يترحم على أحد مسلم مات أبدا رغم فيديوهاته الكثيرة على النت أو حتى القنوات المصرية الحكومية

        لا أذكر إلا أنه قبل مجيئه كانت هناك روابط بيننا جميعا قوية وكان القائد العسكري المسيحي يتقدم المسلم في حربه الوطنية ضد اليهود
        وأتذكر أنه منذ بداية عهده ونحن لم يهنأ لنا بال ولم تستكين لنا روابط ولا محبة كما يدعي البعض



        أما بخصوص المسلمين الذين يتنصروا
        فأرجوكم اريحوني واذكروا لي مسلما واحدا تنصر وتم قتله أو اعتقاله في أحد المساجد

        هل شاهد أحدكم نجلاء الإمام وهي تسب الإسلام ( الدين الإسلامي ) والمسلمين والقرآن والرسول الكريم وكل ما يتعلق بالإسلام بصله
        هل تعلمون أنها كانت مسلمة وأخذت ولديها المسلمين ونصرتهم معها
        هل سمعنا أنه تعرض لها أحد بمكروه رغم أنه قانونا يجب محاكمتها
        هي واحدة من كثيرين لا يهمنا أن نطاردها أو أن نقول لها عيب - يكفي ما قاله عنها كاتب مسيحي محترم مثل جمال أسعد وهو ينصح إخوته المسيحيين أن لا يفرحوا بتنصر عاهرة مثلها


        لا يوجد قرية ولا مدينة في مصر إلا وبها مسلمون جدد أغلبهم إن لم يكن كلهم تعرضوا لمحاولات قتل أو تهديد بالقتل لا لذنب إلا أنهم قالوا ربنا الله




        أما بالنسبة لماذا كتبت الموضوع
        فببساطة لأنه فاض بي الكيل
        ذلك الميزان المائل المعوج الذي يجعل كل مسئول في دولة مسلمة يسرع بأن ينكس أعلام البلد ويعلن الحداد ويكتشح السواد لمجرد موت مواطن أو حتى زعيم مختلف عليه على الأقل

        هل من حق المحافظ أن يلغي العيد الوطني لسيناء من أجل موت أحد

        هل جزء من المليون من هذه الإجراءات تتم في بلد محترم به قانون


        أنا لم أستطع أن أسكت وأنا أتذكر آلام الذين عذبوا أو قتلوا بسبب هؤلاء القادة

        لم أستطيع أن أن أنسى تلك الفتاة التي أخذت تستنجد بنا وتتوسل لأبيها أن يتركها في حالها لأنها لن تترك الإسلام ونعرف بعد ذلك أنهم قتلوها


        لم تمح من ذاكرتي فكرة أن كل من يريد أن يسلم في دولة مسلمة عليه أن يسرع بعمل فيديو ونشره على الإنترنت حتى يحاول أن يحمي نفسه من متابعة تلامذة البابا شنودة له واعتقاله أو قتله

        لم أنس صور ذلك الراهب الذي اعتدى على بعض المسيحيات المحترمات ( مثل بعض المسلمين الذين يدعون التصوف ) ثم أشاهد الكنائس تخرج المظاهرات للدفاع عنه ومهاجمة المسلمين وكأننا الذين فعلنا بهؤلاء النسوة ذلك

        مئات من الحوادث المؤسفة والدسائس والمؤامرات شاهدناها في عصره وفي عصر المنزوع مبارك

        فمن يريد أن يبكي فليبكي على الجميع إذا
        لماذا نغمض أعيننا عن الحقائق

        إذا أردنا المبدأ فلنمضيه على الجميع ولا يدافع أحدنا عن خطأ أحد سواء كان شيخا أو قسيسا
        سواء كان قائد طائرات أو زعيم الأمة



        وأذكركم جميعا بقول الله سبحانه وتعالى : ( ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين ) صدق الله العظيم


        وفسر العلماء فتنتك للظالم بأن تسكت على ظلمه

        هذه المحلسة والسفسفه في رأيي ليست وفاقا وطنيا بقدر ما أنها استهبالا وطنيا

        لو أردنا الوفاق فليأخذ كل حقه
        بالقانون
        بالدستور
        بكلام ربنا
        وأكيد ربنا سبحانه وتعالى لم يأمر بالظلم في أي دين

        تحياتي للجميع
        يوسف انا اؤيدك فى كل اللى قلته بس فى حاجة عايز الفت نظرنا كلنا ليها ان المسيحيين مطلبوش كل التمجيد ده هو كان بالنسبة ليهم رمز ورجل دين كانوا هيودعوه بطريقتهم وانتهى الامر على كده ببساطة ولكن بقى الاعلام السيئ بتاعنا اللى يهمه التمويل قبل المادة اللى بيقدمها و3 ايام حداد و و و و و حاجات كتير اعتقد ان المسيحيين مطلبوش كدا دى وجهة نظرى انا تحتمل الصواب وتحتمل الخطأ
        "ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون "

        Comment


        • #49
          رغم تفضيلى بشكل عام لعدم الدخول فى المواضيع الجدالية الخلافية التى تفرق و لا تجمع..... لانى شخصيا احاول دائما ان ابحث عن الشئ المشترك الذى يجعلنى اتوافق مع الناس و ليس عن نقاط الخلاف التى تبعدنى و تفرقنى عن اى انسان ايا كان...... لانه ما الفائدة؟.... ما الفائدة التى تجعلنى ابحث عن الخلاف الذى لا يتسبب الا فى الانقسام و التحزب و التعصب و الغضب و المشاعر السلبية و الاخطاء التى تؤدى فى النهاية الى ان يخسر الناس بعضهم البعض..... من المؤكد انه لا فائدة من هذا المنهج على الاطلاق..... الذى لا مكسب منه الا خسارة مؤكدة للجميع..... لانك حتى ان اثبتت للغير خطأ رأيه و صواب رأيك، فقد تخسره كأنسان و تخسر ايضا نفسك فى المسلك الذى اتخذته لكى تتحاور معه من غضب و شتائم و اتهامات و تعصب مذموم و غيره الكثير من الاخطاء......
          اقول انه رغم ان هذا موقفى و تفضيلى الشخصى الا اننى وجدت انه من المفيد ان اتدخل لتوضيح بعض الامور التى ترد على تساؤلات كثيرة فى اذهان الكثيرين فى بضع نقاط ..... اثارها هذا الموضوع و اثارتها اراء زواره..... و ارجو ان يتسع صدر الجميع لارائى

          اولا: العبادة فى المسيحية لله الواحد وحده..... الذى له كل القداسة و القدسية المطلقة جل و علا..... لكن حينما نتكلم عن البابا شنودة مثلا و نقول قداسة البابا..... فنحن نتكلم هناعن شئ مختلف تماما..... اذا كانت القداسة المطلقة الكلية هى لله جل و علا فقط لا غير، الا ان البشر- فى المسيحية- مطالبون بالتعلم من الله جل وعلا فى القداسة و القياس طبعا و بكل تأكيد مع الفارق...... الفارق هو ان قداسة الله جل و علا هى قداسة ذاتية كلية و مطلقة.... اما القداسة المطلوبة من البشر فهى قداسة نسبية مكتسبة نتعلم فيها من الله لكى نرتقى و نسمو فى اخلاقنا و ترتقى و تسمو ارواحنا و نصبح بشرا افضل..... نحن حينما نقول ان الله محبة، نكون بالتبعية مطالبون بان نحيا طبقا لهذه المحبة و نتعلم ان نحب غيرنا من البشر ايا كانت اديانهم و الوانهم و اجناسهم.... و لا شك ان هذا يتوافق مع مشيئة الله جل و علا من خلق الانسان الذى ميزه عن غيره من المخلوقات بروح خالدة طاهرة نقية و عقل و تفكير و حكمة لا تتواجد عند غيره من الكائنات.... الخلاصة ان قداسة البشر فى الفكر المسيحى معناها ببساطة : الطهارة. طهارة السيرة و طهارة الحياة و طهارة السلوك و طهارة الاختلاف مع الناس و طهارة الاخلاق..... و غيرها من الاشياء لتى تجعل الانسان لا ينسى اصله من كونه كائنا ساميا راقيا اراده الله سبحانه و تعالى كذلك..... لانه لو نسى الانسان هذه الامور التى تميزه عن غيره من الكائنات، و عاش بدون هذه الميزات التى ميزه بها الله سبحانه و تعالى لتشابه مع الكائنات الاقل منه فى سلم المخلوقات...... و اذا طبقنا هذا التوضيح على حالة شخص مثل البابا شنودة، سنجد انه حاول فى حياته ان يكتسب هذه القداسة بطهارة السيرة و السلوك منذ بدء حياته التى ترك فيها الدنيا و ذهب للصحراء لكى يتعمق فى الحياة مع الله..... الرهبنة فى المسيحية هى طريقة حياة استثنائية لعدد قليل من البشر ارتضوا هذه الحياة برغبتهم الخالصة فى التفرغ للعبادة و الحياة مع الله و السمو فيها..... اعلم جيدا يا اخوتى المسلمين انه لا رهبانية فى الاسلام و بالتالى المبدأ نفسه مرفوض فى الاسلام.... حسنا جدا.... لكن ارجو منكم ان يتسع صدركم للاختلاف مع الغير بدون الافتراض المسبق ان احدنا خطأ و احدنا على صواب..... الموضوع ببساطة هو ان احد الاديان يسمح بشئ بينما لا يسمح دين اخر بنفس الشئ و هذا طبيعى و الله سبحانه و تعالى هو الذى سيتولى الفصل فى اليوم الاخير .... ما المشكلة؟ كل دين له مسموحاته و ممنوعاته و فى النهاية لكم دينكم و لى دين.... لماذا نركز على الخلافات التى تفرق بيننا و لا نركز على المشترك بيننا من ضرورة ان يتحلى الانسان بمكارم الاخلاق و ان يعيش ليكون انسانا افضل يستفيد من خلقه على الارض و ينتفع منه الناس من حوله..... و اعتقد ان هذا قد تحقق فى حياة شخص مثل البابا شنودة كما سيأتى فى كلامى لاحقا.....

          ثانيا: قداسة البابا شنودة- بعد ان وضحنا معنى القداسة المقصود- هو شخص استثنائى بكل المقاييس. هو من القلة القليلة الباقية من عصر الشخصيات الكاريزمية التى تميز بها القرن العشرين. هذه الشخصيات اثرت فى زمانها و من حولها تأثيرا كبيرا و كان لها بصمتها على زمانها..... كانت تلك الشخصيات عملاقة.... عملاقة فى التفكير عملاقة فى الثقافة عملاقة فى الحكمة عملاقة فى الشخصية..... باختصار شخصيات عملاقة فى عناصر كثيرة جعلتها شخصيات قيادية غير عادية لا يجود الزمان بمثلها الاعلى فترات طويلة. لو طبقنا العناصر السابقة على البابا شنودة لوجدنا انه بجانب كونه قمة دينية تخص المسيحيين المصريين الا انه كانسان قد تجاوز هذا الوضع بكل المقومات الشخصية التى سبق ذكرها..... فهو اديب و شاعر و صحفى و مفكر و مثقف موسوعى..... اتذكر اننى فى سنة 1995 حينما كنت مازلت فى الكلية ان اتى الحوار مع احد دكاترتنا الذى كان يدرس لنا احد المواد المهمة..... اتى الحديث لذكر البابا شنودة.... فما كان من هذا الدكتور الا ان قال ان البابا شنودة باحث من الطراز الاول.... فسألناه كيف عرفت؟ فقال انه اثناء تحضيره لاحد الكتب احتاج الى زاوية بحثية معينة كان لابد ان يرجع فيها الى البطريركية..... فطلب مقابلة البابا شنودة و قابله فى جلسة اخذ منها هذا الدكتور كل العلم الذى يريده و اجاب البابا على كل اسئلته باستفاضة و علم غزير جعله يقول عنه ما قال لنا..... هذا موقف عابر لم يكن هذا الدكتور مضطرا ان يقوله لنا الا لانه قد حدث معه شخصيا و تأثر به هو تأثرا كبيرا و عرف منه مقدار علم و ثقافة البابا شنودة..... تخيل مثل هذه المواقف و تكرارها مع عشرات الالاف من الاشخاص على مر الزمن الطويل للبابا كبطرك لاقباط مصر بل و قبل ذلك لانه كشخصية ذات مواصفات خاصة كما شرحنا لم تأت هذه الصفات فجأة انما كانت صفات اصيلة فى شخصيته نمت و توهجت على مر السنين.....

          ثالثا: كل ماسبق فى النقطة ثانيا هو سر الاهتمام الاعلامى الكبير بحدث وفاة البابا شنودة.... كثير من الناس مسلمين قبل المسيحيين تعاملت مع البابا و عرفت كيف كان انسانا راقيا قبل اى شئ او اعتبار اخر.... هل كانت القنوات الخاصة مضطرة ان تكرس كل هذا الوقت لهذا الحدث؟ و لماذا يا ترى؟ نعم هو حدث اعلامى مهم لطائفة من ابناء هذا الوطن، لكن حجم التغطية و نوعيتها له اسباب اخرى غير مجرد انه حدث مهم..... و لو حاول احد ان يستمع لحديث شخص مثل الدكتور على السمان مثلا عن البابا، لعرف سر تأثر الكثيرين بالبابا..... لقد لمس الباب هؤلاء الناس على المستوى الشخصى و عرفوا معدنه الاصيل و كم كان انسانا راقيا فى الاساس و قبل كل شئ...... لم يكن احد من هؤلاء الذين ملئوا الساعات الماضية منذ وفاة البابا على كل القنوات الخاصة و الرسمية مضطرين ان يقولوا عن البابا كل هذا الكلام و المدح..... لا لشئ الا لانهم احسوا ما يقولون.... نقطة اخرى احب ان اذكرها و هى انه اذا كان هذا هو حال القنوات الخاصة لانها مثلا تبحث عن الاضواء و الشو الاعلامى اينما كان، لكن ما تفسير اهتمام التلفيزيون الرسمى بشخص البابا بل و تخصيصه كل هذا الوقت لتغطية الحدث بهذا الشكل؟ هل هو مجاملة الاقباط اللى من كام شهر بس كان التلفيزيون الرسمى بيحرض الناس عليهم و يقولهم انزلوا الحقوا الجيش بتاعكوا من الاقباط اللى بيهاجموه، والا احنا ببنسى بسرعة؟ و ا فتحوا القناة الاولى للتلفزيون المصرى الان لتعرفوا ما اقصد.......

          رابعا: الانسان مواقف.... و كلنا ماضون فى الطريق الى الموت و هذه حقيقة مؤكدة..... بل ان الموت هو الحقيقة المؤكدة الوحيدة فى هذه الحياة..... يموت الانسان و تبقى مواقفه..... طيب لو طبقنا هذا الكلام عن البابا شنودة ماذا نجد؟ لا نجد الا مواقف وطنية من نوعية موقفه من زيارة الاقباط للقدس و رفضه ان تتم هذه الزيارة الا و يد الاقباط فى ايدى اخوتهم المسلمين.... هذا موقف وطنى صمد و سيصمد على مر الزمن للبابا فيه اعلاء للوطن و شأنه و الوحدة بين ابناءه المسلمين و المسيحيين.... و انتصار للقضية الفلسطينية التى نناصرها جميعا و كلنا جميعا مسلمين و مسيحيين على استعداد للشهادة فى سبيل تحرير ارضها..... حتى موقف البابا من السادات و رغم الاذى الذى وقع على البابا من السادات الا ان البابا لم يذكر السادات بسوء ابدا سواء فى احاديثه الخاصة او العامة..... هذا من ادبه و نبله و رقى اخلاقه..... مع انه لو اراد العكس لما لامه احد..... البابا شنودة كان راعيا لشعبه القبطى فى مصر، و بالتالى كان يحاول كراعى صالح ان يحافظ على رعيته و ابناؤه و الا سيكون لا يؤدى واجبه..... الموقف المعلن سواء الشعبى او الرسمى يوضح رأى الناس عامة و المسئولين خاصة فى كيف كان البابا شنودة صمام امان للوحدة الوطنية فى وجه كل الاحداث التى واجهت شعبه و ابناؤه من حوادث ارهابية و قتل و تمييز و عدم مساواة فى الوظائف و خلافه الكثير و الكثير على مر السنين الطويلة التى تولى فيها قيادة شعبه القبطى على مدار 40 سنة...... و ايضا توضح مدى القلق الذى ينتاب المسلمين فى مصر قبل المسيحيين من الاحتياج الى شخصية من نفس مدرسة البابا شنودة..... انسانا راقيا فى المقام الاول ثم قائد حكيم يستطيع التعامل مع الاحداث بحكمة تستطيع ان تحتوى هذه الاحداث و الخروج منها بسلام يصب فى صالح الوطن الذى عاش و مات و هو يحمل هم الحفاظ على الوحدة بين ابناؤه......

          اسف للاطالة لكن احسست انه كان لابد من ان يقف شخص ما لكى يوضح بعض الامور بهدوء و يخرج بمحاولة للتوافق من دوشة الاراء الغاضبة و الصاخبة و الاتهامية التى لا و لن تفيد الا زيادة الخلاف..... نحن فى النهاية انسان واحد خلقه الله سبحانه و تعالى امما مختلفة لكى تتعارف و ليس لكى تتعارك..... انسان يخسر الكثير اذا خسر اخوه الانسان ايا كان دينه او لونه او جنسه..... يخسر نفسه اولا.... و ما الفائدة اذا ربح الانسان العالم كله و خسر نفسه؟

          Comment


          • #50
            الشيخ وجدي غنيم
            ابتدي التصريحات واترفع عليه قضية
            سترك يارب اللهم جنب مصر الفتن
            غنيم يصف شنودة بـ "رأس الكفر" ومحاميان مصريان يطالبان بمحاكمته - روسيا اليوم
            اللهم ارحم والدي الرحمة الواسعة وأموات المسلمين أجمعين وأكتب لنا رفقتهم في جنة الفردوس يا كريم يارحيم يا الله

            Comment


            • #51
              هل شاهد أحدكم نجلاء الإمام وهي تسب الإسلام ( الدين الإسلامي ) والمسلمين والقرآن والرسول الكريم وكل ما يتعلق بالإسلام بصله
              هل تعلمون أنها كانت مسلمة وأخذت ولديها المسلمين ونصرتهم معها
              هل سمعنا أنه تعرض لها أحد بمكروه رغم أنه قانونا يجب محاكمتها
              هي واحدة من كثيرين لا يهمنا أن نطاردها أو أن نقول لها عيب - يكفي ما قاله عنها كاتب مسيحي محترم مثل جمال أسعد وهو ينصح إخوته المسيحيين أن لا يفرحوا بتنصر عاهرة مثلها


              لا يوجد قرية ولا مدينة في مصر إلا وبها مسلمون جدد أغلبهم إن لم يكن كلهم تعرضوا لمحاولات قتل أو تهديد بالقتل لا لذنب إلا أنهم قالوا ربنا الله
              اولا بص عايزك تجبلى حالة واحدة اسملت وتم اغتيالها او محاولة قتلها؟
              هتقولى وفاء قسطنين وفاء جات قدام النائب العام ومصر كلها وقالت انا مسيحية وهعيش طول عمرى فى الدير وطبعا الناس الغير واعية مصريين انها اسلمت برضو وانها اسيرة
              كاميليا شحاتة برضو قدام العالم كلة قالت انها مسيحية وهتعش وتموت مسيحية وبرضو نفس الناس الغير واعية مصممين انها اسلمت
              امبابة واحدة عاهرة هربت علشان تجوز واحد واتبلت وعملت فتنة واثبت كذبها وعهرها
              وبما انك جبت سيرة جمال اسعد ياريت بس ما نقلش علية محترم لانة شخصية حقيرة تتلعب لترضى اسيادة فقط وجمال اسعد لا يمت للمسيحية ولا الكنيسة بصلة وكل المسيحيين يتبرءون منة وطبعا علشان كدة هو عاجب الغالية المتعصبة فى مصر
              بالنسبة نجلاء الامام الى بتكلم حضرتك عليها نجلاء الامام اضربت واتهانت واتعرضت للقتل واترفع عليها قضايا كثيرة
              وكويس ان حضرتك اثبت عن ما فيش حرية اعتقاد دينى بالنسبة للمتنصرين فى مصر بكلمتك ان هيا المفروض قانونا تتحاكم
              للاسف فى مصر الى يترك الاسلام لا يستطيع ان يستخرج اى اوراق ويعيش فى ظلام طول عمرة علشان لا اعلن انة ترك الاسلام لن يوجد لة مكان فى هذة البلد
              لكن الى يقول انا هسيب المسيحية وهاسلم يسلام على حرية الاعتقاد وفى خلال يوم يكون كل ورقة خلص بطاقة وشهادة ميلاد وكل شى
              بالنسبة لينا كمسيحين لا يهمنا من يترك المسيحية لان فى ايمانا قد ترك النور الحقيقى
              ولما اتكلمت عن نقطة عزل البابا البابا اتعزل علشان اعترضة على معاهدة كامب ديفيد مع اسرائيل الى عملها السادات
              .......


              نصيحة بس علشان الناس مش واخدة بالها
              العقيدة المسيحية منافية تماما للعقيدة الاسلامية
              والعقيدة الاسلامية منافية تماما للعقيدة المسيحية

              فياريت نحترم بعض وكل واحد يخلية فى عقيدة احسن
              لان مهما اكلمنا وشرحنا ولا عمر حد هيفهم الروحانيات الى المسيحين بيامنو بيها ولا هيفهم القداسة البشرية الى للاسف الناس كلها خالطة بينها وبين القداسة الالهية

              متهيالى كلنا عندنا هدف ننمية دلوقتى احسن ما عمالين نجرح فى بعض
              متيهالى مصر اهم من كل حاجة بنمسك فيها دلوقتى ونعملها نقاش وجدال
              خلى الى ياسلم ياسلم
              والى يبقى مسيحى يبقى مسيحى
              ولا ايمانى المسيحى هيزيد بعدد العابرين للمسيحية
              ولا ايمان المسلم هيزيد بعدد المسلمين
              ايمانى هيزيد لما اقرب من ربى وانفذ تعاليمة فقط ساعتها هحس بقوتة جوايا وبوجودة
              وشكرا لكل واحد مرة تانية عزى اخواتة :)

              Comment


              • #52
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bekatcho مشاهدة المشاركة
                اولا بص عايزك تجبلى حالة واحدة اسملت وتم اغتيالها او محاولة قتلها؟
                شهدت مدينة كرداسة بأكتوبر جريمة قتل بشعة بعدما تجرد 3 أشقاء من جميع مشاعر الرحمة، ومزقوا جسد شقيقتهم، وخنقوا نجلها على خلفية إشهارها إسلامها والزواج من مسلم والهروب معه من أسيوط إلى أكتوبر، تم القبض على المتهمين وأخطرت النيابة لمباشرة التحقيق.

                البداية كانت بإخطار تلقاه اللواء، عمر الفرماوى، مدير أمن 6 أكتوبر من اللواء جمال عبد البارى، مدير المباحث، يفيد القبض على 3 أشقاء مزقوا جسد شقيقتهم وخنقوا طفلها، وأصابوا زوجها وطفلتها بسبب إسلامها.

                أفادت التحريات التى قادها المقدم، أحمد مبروك، رئيس مباحث مركز شرطة كرداسة أن فتاة مسيحية تدعى "سلوى عادل" (33 سنة) ارتبطت بعلاقة عاطفية مع شاب أقنعها بالزواج منه والهروب معه من بلدتها بأسيوط إلى القاهرة لتشهر إسلامها بمشيحة الأزهر بتاريخ 5 مارس 2005، ثم قامت برفقته بمدينة 6 أكتوبر.

                وأضافت التحريات أن أقارب الفتاة ترددوا عليها خلال السنوات الماضية خاصة بعد إنجابها 3 أطفال ويوم الحادث تناول أحد أشقائها ويدعى "عيسى" (28 سنة) مبيض محارة العشاء معهم، وقرر المبيت برفقتهم، وفى منتصف الليل تسلل إلى الباب وسهل الدخول لأشقائه الذين أسرعوا إلى غرفة نوم شقيقتهم وسددوا إليها عدة طعنات نافذة أودت بحياتها على الفور، ثم خنقوا طفلها "خالد 5 سنوات" وأصابوا زوجها ونجلتها بعدة طعنات.

                تم القبض على المتمتين الذين اعترفوا بارتكاب الواقعة لإشهار شقيقتهم إسلامها وهروبها مع زوجها، تم تحرير محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة التى تولت التحقيق.

                [url=http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=396589&]
                [SIGPIC][/SIGPIC]

                Comment


                • #53
                  مع احترامى لمثل الاخت بتاعة كرداسة الله يرحمها الا اننا يجب ان نضع الامور فى نصابها الصحيح و لا نخلط الاوراق.... يعنى دى جريمة جنائية قام بها اشقاء المجنى عليها بسبب الجهل و التقاليد البالية الذى جعلهم يتصورون ان القتل هو علاج للمسائل لانهم اعتبروها زى ما تكون جريمة شرف لان اختهم فى تصورهم جابتلهم العار كعيلة و بالتالى كان العلاج فى نظرهم هو القتل مع ان الكتاب المقدس يقول صراحة "لا تقتل"، يعنى حتى هم مش متدينين و الا كانوا سمعوا كلام الكتاب المقدس الذى يقول صراحة لا تقتل.....و بالتالى هى جريمة جنائية عادية، لا حد من الكنيسة حرض عليها و لا حتى حد من المسيحيين عمل مظاهرات و قعد يقول عايز اختى و يشتم فى الناس و يغلط فيهم بلا داعى..... يا ريت نشوف الامور بالمنظار الصحيح لان اسلوب المسيحيين عمره ما كان العنف و لو لا قدر الله كان العنف هو الاسلوب لكانت اندلعت فى مصر حرب اهلية من سنة 1972 يعنى من اربعين سنة منذ اول حرق لكنيسة فى تاريخ مصر الحديث، بالمخالفة لوصايا الاسلام المتسامحة بأقباط مصر و المواقف التاريخية المعروفة التى تمت فيها التوصية خيرا بأهل مصر......و البلد كان زمانها اتقسمت من زمان بسبب تدخل القوى الدولية، اللى البابا كان دايما بيقول لهم خليكو فى حالكو شأن الاقباط شأن مصرى داخلى و هو ده اللى كبره قدام الكل فى الداخل و الخارج الى الحد الذى جعل بيان البيت الابيض يقول عنه انه قائد وطنى حريص على الوحدة الوطنية..... و الناس هنا بتذكر للبابا الراحل حكمته لانه كان دايما بيهدى اولاده و يهدئ من مشاعرهم و لا يزيد النار اشتعالا لان كان ممكن بكلمة واحدة منه مش فى محلها البلد تولع..... لكن حكمته التى يفتقدها الجميع الان هى التى جعلته دائما يكون صمام امان بدلا من فتيل اشتعال للازمات الطائفية...... اى منصف قارئ للتاريخ الحديث او القديم سيرى ما اقول بعقل و تعقل بغض النظر عن مشاعر الحب او الكره...... الشهادة الحقيقية على عظمة الانسان هى التى تأتى للانسان من اعداؤه..... و اعتقد لما البيت الابيض و حتى رئاسة الوزراء الاسائيلى توصفه بالقائد الوطنى الذى حرص على وحدة بلاده يبقى مفيش شك ان الموضوع ده هم شافوه منه فى مواقفه المختلفة على مر السنين......

                  Comment


                  • #54
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mahora مشاهدة المشاركة
                    و اعتقد لما البيت الابيض و حتى رئاسة الوزراء الاسائيلى توصفه بالقائد الوطنى الذى حرص على وحدة بلاده يبقى مفيش شك ان الموضوع ده هم شافوه منه فى مواقفه المختلفة على مر السنين......
                    حضرتك عارف قالوا ايه عن مبارك

                    لما الناس ديه تقول كده اعرف ان الكلام فيه كلام

                    وبرضه احنا مش عايشين فى وطن منفصل ولا فى منطقه تانيه عشان نعرف ان الاستقواء بالغرب تم فى عهده وعلى طريق ممنهج
                    شوف رجال الدين الغربيين اللى جايين بيقولوا انه بيدافع عن حقوق الاقليات المضطهده وانه بيحارب لنشر السلام فى مكان يشن عليهم هجوم ممنهج على الاقليات
                    الكلام ده مثلا بيحلموا بيه ولا ده الكلام اللى بيتقال ؟؟
                    انا كنت متابع العظات وفكتير منهم كان بيتم تشبيه الوضع الحالى زى اضطهاد الرومان ويجب ان يصبروا ومن اول الاكليل لغاية اخر الموضوع اللى اكيد حضرتك عارفه

                    اكتر حاجه تضايق ان التاريخ اللى عشناه يتغير واحنا لسه عايشينه
                    اومال لما الزمن يعدى هيتقال ايه
                    مصر هتفضل غالية عليا
                    -------------------------------
                    الديك الحلبي هايفضل يدن لغاية ما يتدبح

                    Comment


                    • #55
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة human مشاهدة المشاركة
                      حضرتك عارف قالوا ايه عن مبارك

                      لما الناس ديه تقول كده اعرف ان الكلام فيه كلام

                      وبرضه احنا مش عايشين فى وطن منفصل ولا فى منطقه تانيه عشان نعرف ان الاستقواء بالغرب تم فى عهده وعلى طريق ممنهج
                      شوف رجال الدين الغربيين اللى جايين بيقولوا انه بيدافع عن حقوق الاقليات المضطهده وانه بيحارب لنشر السلام فى مكان يشن عليهم هجوم ممنهج على الاقليات
                      الكلام ده مثلا بيحلموا بيه ولا ده الكلام اللى بيتقال ؟؟
                      انا كنت متابع العظات وفكتير منهم كان بيتم تشبيه الوضع الحالى زى اضطهاد الرومان ويجب ان يصبروا ومن اول الاكليل لغاية اخر الموضوع اللى اكيد حضرتك عارفه

                      اكتر حاجه تضايق ان التاريخ اللى عشناه يتغير واحنا لسه عايشينه
                      اومال لما الزمن يعدى هيتقال ايه
                      لأ معلش تشبيهك قياسه غير صحيح.... يعنى مبارك هم عارفين كويس كانوا بياخدوا منه ايه و هو بيمصلح منهم ايه..... لكن البابا كانت ايه مصالحه عشان يستقوى بيهم؟ و كان هيستقوى بيهم على مبارك حبيبهم اللى فى جيبهم اصلا؟ مش واسعة شوية دى؟ ثم ايه هى الفوائد العظيمة اللى عادت على الاقباط و تم تحقيقها اذا كان هذا الاستقواء المزعوم قد حدث؟ هل القتل اللى كانوا بيتقتلوه وقف؟ و لا خدوا قانون موحد للاحوال الشخصية طبقا لشرائعهم زى مشروع القانون اللى اتقدم بيه البابا من سنة 1979 و نايم فى ادراج مجلس الشعب بقاله اكتر من 30 سنة..... القانون اللى اى دولة محترمة ممكن تسمح بيه لفئة من مواطنيها عشان فى الحقيقة تنفذ بيه تعاليم دين الاغلبية نفسه يعنى تنفذ بيه تعاليم الاسلام..... و لا قانون دور العبادة الموحد عشان نمنع الفتن الطائفية و لا ولا ...... اما موضوع الاضطهاد، هو كان ايه المطلوب من البابا و هو كل شوية بيشوف ولاده بيتقتلوا كل شوية؟ يعنى الراجل كتر خيره كان من الحكمة بحيث انه عمره ما هيجهم حتى ولو بكلمة..... مش عايزه حتى يصبرهم بكلمة تهدى نفوسهم؟ مش عايزه يقولهم كلمة تصبرهم على القتل لمواطنيهم و الحرق و الهدم لكنائسهم..... حتى دى مستكترها عليه؟ اومال كان يعمل ايه بالظبط اذا كده مش عاجب و كده مش عاجب؟ الراجل لما كان بيزهق و يحس باليأس من ان تأتى العدالة من البشر كان بيصمت صمته المعروف و يروح الدير و يقول اصمت انا لكى يتكلم الله من خلال تدخله سبحانه و تعالى فى مسار الاحداث..... كان ايه المطلوب بالظبط من راجل فى مكانه..... قليل من الانصاف يرحمكم الله.....

                      Comment


                      • #56
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mahora مشاهدة المشاركة
                        لأ معلش تشبيهك قياسه غير صحيح.... يعنى مبارك هم عارفين كويس كانوا بياخدوا منه ايه و هو بيمصلح منهم ايه..... لكن البابا كانت ايه مصالحه عشان يستقوى بيهم؟ و كان هيستقوى بيهم على مبارك حبيبهم اللى فى جيبهم اصلا؟ مش واسعة شوية دى؟ ثم ايه هى الفوائد العظيمة اللى عادت على الاقباط و تم تحقيقها اذا كان هذا الاستقواء المزعوم قد حدث؟ هل القتل اللى كانوا بيتقتلوه وقف؟ و لا خدوا قانون موحد للاحوال الشخصية طبقا لشرائعهم زى مشروع القانون اللى اتقدم بيه البابا من سنة 1979 و نايم فى ادراج مجلس الشعب بقاله اكتر من 30 سنة..... القانون اللى اى دولة محترمة ممكن تسمح بيه لفئة من مواطنيها عشان فى الحقيقة تنفذ بيه تعاليم دين الاغلبية نفسه يعنى تنفذ بيه تعاليم الاسلام..... و لا قانون العبادة الموحد عشان نمنع الفتن الطائفية و لا لا ...... اما موضوع الاضطهاد، هو كان ايه المطلوب من البابا و هو كل شوية بيشوف ولاده بيتقتلوا كل شوية؟ يعنى الراجل كتر خيره كان من الحكمة بحيث انه عمره ما هيجهم حتى ولو بكلمة..... مش عايزه حتى يصبرهم بكلمة تهدى نفوسهم؟ مش عايزه يقولهم كلمة تصبرهم على القتل لمواطنيهم و الحرق و الهدم لكنائسهم..... حتى دى مستكترها عليه؟ اومال كان يعمل ايه بالظبط اذا كده مش عاجب و كده مش عاجب؟ الراجل لما كان بيزهق و يحس باليأس من ان تأتى العدالة من البشر كان بيصمت صمته المعروف و يروح الدير و يقول اصمت انا لكى يتكلم الله من خلال تدخله سبحانه و تعالى فى مسار الاحداث..... كان ايه المطلوب بالظبط من راجل فى مكانه..... قليل من الانصاف يرحمكم الله.....
                        كلامك بيأكد كلامى ... شكرا لتوضيح الفكره والمكنون للجميع وما يخفى وراء الكلام المعسول والمنمق و مايخفى فى الصدور

                        شكرا
                        مصر هتفضل غالية عليا
                        -------------------------------
                        الديك الحلبي هايفضل يدن لغاية ما يتدبح

                        Comment


                        • #57
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة human مشاهدة المشاركة
                          كلامك بيأكد كلامى ... شكرا لتوضيح الفكره والمكنون للجميع وما يخفى وراء الكلام المعسول والمنمق و مايخفى فى الصدور

                          شكرا
                          لأ يا طارق بيه و انت الصادق الحقيقة زى ما قال فرويد هى اللى بتطلع فى الكلام بدون قصد اول مرة..... يعنى انا قلت ان الشهادة للرجل جاتله من (اعداؤه)..... يعنى اعتبرت من البداية و قبل ما نوصل للنقطة دى من الكلام ان امريكا و اسرائيل اعداؤه و اعدائنا كلنا..... و معتقدش لو هم مش اعداؤه كان لقى صعوبة فى انه يركب الرايجة اثناء عصر السادات و كان يروح القدس زى كل اللى راحوا و ما اكثرهم و ماله مش سيادة السيد الرئيس عايز كده..... لكن الانسان مواقف و اصعب المواقف هى المبنية على مبدأ يقف به الانسان فى وجه الدنيا كلها و بالتحديد السلطة فى اعلى مستوياتها ممثلة فى رئيس الدولة..... و ان يعانى الانسان فى سبيل موقف اخذه بناء على مبدأ.......

                          Comment


                          • #58
                            اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد
                            [rmade]http://www6.0zz0.com/2011/01/10/09/232862406.jpg[/rmade]

                            Comment


                            • #59
                              خلاصة القول..... اى حد ممكن يحب حد من الناس او يكرهه.... دى مشاعره و هو حر فيها..... لكن الامانة مع النفس تقتضى ان يرى الانسان المواقف على حقيقتها بعقله الذى ميزه الله به سبحانه و تعالى عن كافة المخلوقات..... هذا العقل لا ينبغى ابدا ان يتأثر بضباب المشاعر سواء بالكره او الحب المتغيرين حسب حالة الانسان و نفسيته وقت الاحداث المختلفة.....

                              فى الجيش...... القادة ذوى القدرة العسكرية العالية يؤدى لهم اعداؤهم التحية العسكرية حتى لو هزموهم.... زى ما مونتجومرى عمل امام تمثال روميل رغم ان مونتجومرى هزم روميل و خلاه ينسحب و ده اعترافا منه ببراعة روميل كقائد عسكرى فذ و غير عادى..... و فى الشطرنج لما بتلاقى اللعيب اللى قدامك من البراعة بحيث انك شايفه خلاص هيهزمك بعد كام خطوة، بتروح موقع الملك بتاعك كاعتراف منك ببراعته..... رغم انه خصمك.....

                              تحياتى للجميع و ربنا يديم علينا المحبة جميعا مسلمين و مسيحيين فى بلدنا كلنا اللى كانت و هتفضل ما نتفق عليه جميعا و ما يجمعنا كلنا.....

                              Comment


                              • #60
                                برجاء إزالة هذا الموضوع لعدم أهميتة
                                وياريت نخلينا فى دينا الإسلامى ومنبصش لديانات أخرى ( لكم دينكم ولى دين)
                                لاتعليق عزاء للأخوة المصريين الأقباط
                                :36_1_50[1]:

                                Comment

                                Working...
                                X