الحلقة الحادية عشر ( الحمى و الحج)
فى هذا اليوم الذى عدت فيه من رمى جمرة العقبة مرضت مرضا شديدا و أصابتنى الحمى.
كانت حمى شديدة لدرجة أن سخونة الحمى كانت تصل لمن يجلس بجوارى دون أن يلمسنى
لم أكن نمت منذ قرابة أربعة ليالى ، لم أكن أكل منذ أربعة ليالى الا القليل من الطعام لأننى كنت لا استطيع دخول الخلاء فى مكان الاقامة .
عندما رآنى هكذا زوجى و من معى من النساء و لم يكن لى مكان للمبيت ( أظن احنا حكينا حكاية خناقة المبيت ديه فى خاطرة قبل كدة)......ذهب زوجى الى القائم على الرحلة و عنفه لأننى لا أجد مكانا لأرتاح فيه لدرجة اننى عرضت أن أذهب للمبيت فى الكعبة ،( و كفى الله المؤمنين شر القتال
كنت مريضة جدااااااااا، كانت قدماى لا تحملنى ،،،،،،خفت أن أموت دون أن أودع والدى ،،،،،شعرت لحظتها بالمعنى الحقيقى للغربة و أن يموت رجل و امرأة دون أهله و لا يراهم قبل مماته .
فى هذا اليوم المفترض أن نذهب الى منى للاقامة فيها أو قضاء جزء كبير من الليل ،،،،ألح على الجميع قائلين: انتى تعبانة مينفعش تروحى.....قلتلهم: يعنى مأروحش ازاى ده من واجبات الحج و ربى يعينى و أعمله و الحمد لله أنا بأخد الدوا و ربنا يعينى
أعاننى الله سبحانه و تعالى ،،،،،و رزقنا بعد أن كنا نطمع فى مراتب كى ننام عليها بأسرة و ليس مرتبة ( و ده طبعا حصل بعد تعنيف زوجى للرجل القائم على الرحلة و علم الجميع كيف اننى مريضة للغاية و يجب أن يكون هناك عناية خاصة بى)
الحمد لله
تخيلوا لم أدرك المعنى الحقيقى لمرضى الا عندما سطرت هذه الكلمات الآن
كم تغيب عنا الكثير من المعانى الجلية و نكون فى عمى عنها حتى لا نكاد نراها
جلست أربعة ليالى دون نوم فاذا بالله يبتلينى بحمى شديدة على اثرها أُرزق بسرير و ليس مرتبة فقط
كنت لا أدخل الخلاء خوفا من عدم نظافة المكان فاذا بالله يبتلينى بالمرض كى أكون فى غرفة و لى حمام خاص بى
سبحان الله كم كنت عمياء و لم أُدرك هذا المعنى الا الآن
و السؤال موجه للجميع
كم تمر علينا الكثير من المواقف فى حياتنا و نحن لا نُدرك معناها الحقيقى الا بعد مرور السنين
سبحانه رب رحيم عظيم كريم
لم تنتهى قصة مرضى بعد
فكما بدأت قوية انتهت قوية و لله الحمد و المنة
جلست أيام التشريق و هى أيام رمى الجمار الثلاث و أنا مريضة للغاية و أخذ الأدوية
و تقول لى النساء من حولى: على فكرة المضاد الحيوى اللى بتأخديه ده مش عامل حاجة ، انتى مش بتتحسنى ، انتى بتزدادى سوء
أقولهم: ده مضاد حيوى قوى و ان شاء الله ربنا يجعل فيه الشفا
اشتدت الحمى على فى ليلة لدرجة اننى وصلت الى درجة الهلوسة
فى هذه الليلة أخذت أنادى على من حولى فلم يسمعوننى ،،،،،،،لا أعلم أكان صوتى خافتا أم انها كانت أحلام يقظة و لكننى أدركت أننى أنادى على شخصين قريبين على قلبى و هما ليسا بجوارى الآن و هما أمى الحبيبة و زوجى الحبيب
كنت عدت من منى بعد قضاء جزء من الليل و ذهبت لسريرى فاذا بالحمى تشتد و أدخل فى مرحلة الهلوسة فلم أنادى الا على اثنين هما أمى و زوجى
زوجى مع الرجال فى غرفة أخرى و أمى فى مصر
أخذت أنادى على النساء من حولى ، لم يسمعنى أحد،،،،كنت فى قمة المرض و الاعياء ،،،،،سبحان من أقعدنى و أقامنى من الفراش
سبحان من وجهنى فى هذه اللحظة الى الخلاء
سبحان الله
كما بدأت قوية و كنت فى قمة المرض و كانت درجة حرارتى مرتفعة جدا
خرجت من الخلاء و أنا فى قمة البرودة و أكاد الا أشعر أننى أصابتنى الحمى يوما ما
لسة فيه أجل
لسة ده مش معادى
فى هذا اليوم الذى عدت فيه من رمى جمرة العقبة مرضت مرضا شديدا و أصابتنى الحمى.
كانت حمى شديدة لدرجة أن سخونة الحمى كانت تصل لمن يجلس بجوارى دون أن يلمسنى
لم أكن نمت منذ قرابة أربعة ليالى ، لم أكن أكل منذ أربعة ليالى الا القليل من الطعام لأننى كنت لا استطيع دخول الخلاء فى مكان الاقامة .
عندما رآنى هكذا زوجى و من معى من النساء و لم يكن لى مكان للمبيت ( أظن احنا حكينا حكاية خناقة المبيت ديه فى خاطرة قبل كدة)......ذهب زوجى الى القائم على الرحلة و عنفه لأننى لا أجد مكانا لأرتاح فيه لدرجة اننى عرضت أن أذهب للمبيت فى الكعبة ،( و كفى الله المؤمنين شر القتال
كنت مريضة جدااااااااا، كانت قدماى لا تحملنى ،،،،،،خفت أن أموت دون أن أودع والدى ،،،،،شعرت لحظتها بالمعنى الحقيقى للغربة و أن يموت رجل و امرأة دون أهله و لا يراهم قبل مماته .
فى هذا اليوم المفترض أن نذهب الى منى للاقامة فيها أو قضاء جزء كبير من الليل ،،،،ألح على الجميع قائلين: انتى تعبانة مينفعش تروحى.....قلتلهم: يعنى مأروحش ازاى ده من واجبات الحج و ربى يعينى و أعمله و الحمد لله أنا بأخد الدوا و ربنا يعينى
أعاننى الله سبحانه و تعالى ،،،،،و رزقنا بعد أن كنا نطمع فى مراتب كى ننام عليها بأسرة و ليس مرتبة ( و ده طبعا حصل بعد تعنيف زوجى للرجل القائم على الرحلة و علم الجميع كيف اننى مريضة للغاية و يجب أن يكون هناك عناية خاصة بى)
الحمد لله
تخيلوا لم أدرك المعنى الحقيقى لمرضى الا عندما سطرت هذه الكلمات الآن
كم تغيب عنا الكثير من المعانى الجلية و نكون فى عمى عنها حتى لا نكاد نراها
جلست أربعة ليالى دون نوم فاذا بالله يبتلينى بحمى شديدة على اثرها أُرزق بسرير و ليس مرتبة فقط
كنت لا أدخل الخلاء خوفا من عدم نظافة المكان فاذا بالله يبتلينى بالمرض كى أكون فى غرفة و لى حمام خاص بى
سبحان الله كم كنت عمياء و لم أُدرك هذا المعنى الا الآن
و السؤال موجه للجميع
كم تمر علينا الكثير من المواقف فى حياتنا و نحن لا نُدرك معناها الحقيقى الا بعد مرور السنين
سبحانه رب رحيم عظيم كريم
لم تنتهى قصة مرضى بعد
فكما بدأت قوية انتهت قوية و لله الحمد و المنة
جلست أيام التشريق و هى أيام رمى الجمار الثلاث و أنا مريضة للغاية و أخذ الأدوية
و تقول لى النساء من حولى: على فكرة المضاد الحيوى اللى بتأخديه ده مش عامل حاجة ، انتى مش بتتحسنى ، انتى بتزدادى سوء
أقولهم: ده مضاد حيوى قوى و ان شاء الله ربنا يجعل فيه الشفا
اشتدت الحمى على فى ليلة لدرجة اننى وصلت الى درجة الهلوسة
فى هذه الليلة أخذت أنادى على من حولى فلم يسمعوننى ،،،،،،،لا أعلم أكان صوتى خافتا أم انها كانت أحلام يقظة و لكننى أدركت أننى أنادى على شخصين قريبين على قلبى و هما ليسا بجوارى الآن و هما أمى الحبيبة و زوجى الحبيب
كنت عدت من منى بعد قضاء جزء من الليل و ذهبت لسريرى فاذا بالحمى تشتد و أدخل فى مرحلة الهلوسة فلم أنادى الا على اثنين هما أمى و زوجى
زوجى مع الرجال فى غرفة أخرى و أمى فى مصر
أخذت أنادى على النساء من حولى ، لم يسمعنى أحد،،،،كنت فى قمة المرض و الاعياء ،،،،،سبحان من أقعدنى و أقامنى من الفراش
سبحان من وجهنى فى هذه اللحظة الى الخلاء
سبحان الله
كما بدأت قوية و كنت فى قمة المرض و كانت درجة حرارتى مرتفعة جدا
خرجت من الخلاء و أنا فى قمة البرودة و أكاد الا أشعر أننى أصابتنى الحمى يوما ما
لسة فيه أجل
لسة ده مش معادى

Comment