السلام عليكم و رحمة الله
مبسوط جدا إن الموضوع رجع و أتفتح من تاني, خاصة زي ما قال أخي الكريم أشرف الموضوه فعلا جامع أناس محترمين ذو فكر و رؤية و دين لا أذكي على الله أحدا ولكني أحبكم في الله.
الحقيقه قصة الست بدر جت في وقتها, أحداث كتير بقت بتحدث قد تحدث تغيير في البعض منا ولكنها تمر على أكثرنا مرور الكرام دون ان تترك حتى ولو علامه, ربما لأن الواعظ الموجود بداخلنا جميعا صوته قد خفت عند هؤلاء أو يكمن حتى إتكتم وما عدش يطلعله صوت. ولعل تلك القصه والتي تحدثنا عن شئ أصبحنا نسمعه كثيرا تلك الأيام وهو الموت البغته , فعلا بقيت كتير بسمع عن شباب في ريعان العمر يتوفاهم الله بغته أو خطف كما يحلو لبعض اللذبن قد غلبت تقاليدهم عن دينهم.
ربما عندما يسمع أحدهم تلك القصه عن تلك السيده و فقيدها الشاب يجد ان الشاب ده عاش في فقر مدجع ومات شابا ولكن ربما يعذبه الله تعالي عن إساءته لوالدته فيدرك على الفور أن تقوي الله هي المنجي و الملاذ في كل الأحوال.
وعندما يستمع لتلك القصه التي روتها لنا محفظة إبنتي تلك السيده والتي بجوار نشاطها في تحفيظ القرآن الكريم للأظفال بالتخصص فهي توجه بعض الأسر و التي قد من الله عليهم برزقه و فضله بالعناية و الإهتمام لبعض الحالات الإنسانيه و التي تستحق العنايه و الدعم .
فتروي لنا عن تلك السيده التي رزقها الله من الأبناء ثلاثه ولد و إبنتان , ولأنها أصلحت ما بينها و بين ربها أصلح الله لها أبنائها , فحفظ الولد القرآن الكريم كاملا ونزل لسوق العمل منذ صغره لمعاونة والدته والتي قد ترملت حينها وأصبح لا راعي لهم إلا الله وكفي.
واثناء عودة الإبن الصالح لبيته ينفذ أمر الله ليموت إثر حادث طريق . ويزوروها الزائرون ليجدوها صابرة محتسبا ابنها عند الله شهيدا سأله ان يتغمدها الله برعايته حتى يحين الأجل ليجمعها بزوجها و إبنها في جنه الخلد.
أي نوع من التمسك بدين الله هذا , بالرغم من هذا الفقر " دراسه و عمل " ولم ينسي حفظ كتاب الله
اي نوغ من الإبتلاء هذا , موت الزوج ثم قرة العين فتصبح بلا راع في الدنيا كفاها الله هو خير راع و هو أرحم الراحمين
أي صبر صبرته تلك المرأه على هذا الإبتلاء , لم أسمع أو أري صبرا كهذا إلا في قصص السلف الصالح
قد ايه الواحد صغير قدام المواقف إللي زي دي. معلش طولت عليكم بس أصلي باخد حقي في الغيبه اللي فاتت مره واحده
مبسوط جدا إن الموضوع رجع و أتفتح من تاني, خاصة زي ما قال أخي الكريم أشرف الموضوه فعلا جامع أناس محترمين ذو فكر و رؤية و دين لا أذكي على الله أحدا ولكني أحبكم في الله.
الحقيقه قصة الست بدر جت في وقتها, أحداث كتير بقت بتحدث قد تحدث تغيير في البعض منا ولكنها تمر على أكثرنا مرور الكرام دون ان تترك حتى ولو علامه, ربما لأن الواعظ الموجود بداخلنا جميعا صوته قد خفت عند هؤلاء أو يكمن حتى إتكتم وما عدش يطلعله صوت. ولعل تلك القصه والتي تحدثنا عن شئ أصبحنا نسمعه كثيرا تلك الأيام وهو الموت البغته , فعلا بقيت كتير بسمع عن شباب في ريعان العمر يتوفاهم الله بغته أو خطف كما يحلو لبعض اللذبن قد غلبت تقاليدهم عن دينهم.
ربما عندما يسمع أحدهم تلك القصه عن تلك السيده و فقيدها الشاب يجد ان الشاب ده عاش في فقر مدجع ومات شابا ولكن ربما يعذبه الله تعالي عن إساءته لوالدته فيدرك على الفور أن تقوي الله هي المنجي و الملاذ في كل الأحوال.
وعندما يستمع لتلك القصه التي روتها لنا محفظة إبنتي تلك السيده والتي بجوار نشاطها في تحفيظ القرآن الكريم للأظفال بالتخصص فهي توجه بعض الأسر و التي قد من الله عليهم برزقه و فضله بالعناية و الإهتمام لبعض الحالات الإنسانيه و التي تستحق العنايه و الدعم .
فتروي لنا عن تلك السيده التي رزقها الله من الأبناء ثلاثه ولد و إبنتان , ولأنها أصلحت ما بينها و بين ربها أصلح الله لها أبنائها , فحفظ الولد القرآن الكريم كاملا ونزل لسوق العمل منذ صغره لمعاونة والدته والتي قد ترملت حينها وأصبح لا راعي لهم إلا الله وكفي.
واثناء عودة الإبن الصالح لبيته ينفذ أمر الله ليموت إثر حادث طريق . ويزوروها الزائرون ليجدوها صابرة محتسبا ابنها عند الله شهيدا سأله ان يتغمدها الله برعايته حتى يحين الأجل ليجمعها بزوجها و إبنها في جنه الخلد.
أي نوع من التمسك بدين الله هذا , بالرغم من هذا الفقر " دراسه و عمل " ولم ينسي حفظ كتاب الله
اي نوغ من الإبتلاء هذا , موت الزوج ثم قرة العين فتصبح بلا راع في الدنيا كفاها الله هو خير راع و هو أرحم الراحمين
أي صبر صبرته تلك المرأه على هذا الإبتلاء , لم أسمع أو أري صبرا كهذا إلا في قصص السلف الصالح
قد ايه الواحد صغير قدام المواقف إللي زي دي. معلش طولت عليكم بس أصلي باخد حقي في الغيبه اللي فاتت مره واحده


Comment