إعـــــــلان

Collapse

.

,
See more
See less

حكايات و كلمات لها معنى

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • المشاركة الأصلية كتبت بواسطة night_whisper مشاهدة المشاركة
    الحكاية رقم : 134

    كذبات أمي الثمانية!!!


    تبدأ القصة عند ولادتي ، فكنت الابن الوحيد في أسرة شديدة الفقر
    فلم يكن لدينا من الطعام ما يكفينا و إذا وجدنا في يوم من الأيام بعضا ًمن الأرز لنأكله ويسد جوعنا كانت أمي تعطيني نصيبها و بينما كانت تحوِّل الأرز من طبقها إلى طبقي كانت تقول : يا ولدي تناول هذا الأرز ، فأنا لست جائعة و كانت هذه كذبتها الأولى

    و عندما كبرت أنا شيئا قليلا كانت أمي تنتهي من شؤون المنزل و تذهب للصيد في نهر صغير بجوار منزلنا ، و كان عندها أمل أن أتناول سمكة قد تساعدني على أن أتغذى و أنمو ، و في مرة من المرات استطاعت بفضل الله أن تصطاد سمكتين ، أسرعت إلى البيت و أعدت الغذاء و وضعت السمكتين أمامي فبدأت أنا أتناول السمكة الأولى شيئا فشيئا ، و كانت أمي تتناول ما يتبقى من اللحم حول العظام و الشوك ، فاهتز قلبي لذلك ، وضعت السمكة الأخرى أمامها لتأكلها ، فأعادتها أمامي فورا و قالت : يا ولدي تناول هذه السمكة أيضا ، ألا تعرف أني لا أحب السمك و كانت هذه كذبتها الثانية
    و عندما كبرت أنا كان لابد أن ألتحق بالمدرسة ، و لم يكن معنا من المال ما يكفي مصروفات الدراسة ، ذهبت أمي إلى السوق و اتفقت مع موظف بأحد محال الملابس أن تقوم هي بتسويق البضاعة بأن تدور على المنازل
    و تعرض الملابس على السيدات ، و في ليلة شتاء ممطرة ، تأخرت أمي في العمل و كنت أنتظرها بالمنزل ، فخرجت أبحث عنها في الشوارع المجاورة ، و وجدتها تحمل البضائع و تطرق أبواب البيوت ، فناديتها : أمي ، هيا نعود إلى المنزل فالوقت متأخر و البرد شديد و بإمكانك أن تواصلي العمل في الصباح ، فابتسمت أمي و قالت لي : يا ولدي أنا لست مرهقة و كانت هذه كذبتها الثالثة
    و في يوم كان اختبار آخر العام بالمدرسة ، أصرت أمي على الذهاب معي ، و دخلت أنا و وقفت هي تنتظر خروجي في حرارة الشمس المحرقة ،
    و عندما دق الجرس و انتهى الامتحان خرجت لها فأحتضنتني بقوة و دفء
    و بشرتني بالتوفيق من الله تعالى ، و وجدت معها كوبا فيه مشروب كانت
    قد اشترته لي كي أتناوله عند خروجي ، فشربته من شدة العطش حتى أرتويت ، بالرغم من أن احتضان أمي لي : كان أكثر بردا و سلاما ، و فجأة نظرت إلى وجهها فوجدت العرق يتصبب منه ، فأعطيتها الكوب على الفور و قلت لها : إشربي يا أمي، فردت : يا ولدي أشرب أنت ، أنا لست عطشانة و كانت هذه كذبتها الرابعة
    و بعد وفاة أبي كان على أمي أن تعيش حياة الأم الأرملة الوحيدة ، و أصبحت مسئولية البيت تقع عليها وحدها ، و يجب عليها أن توفر جميع الاحتياجات ، فأصبحت الحياة أكثر تعقيدا و صرنا نعاني الجوع ، كان عمي رجلا طيبا و كان يسكن بجانبنا و يرسل لنا ما نسد به جوعنا ، و عندما رأى الجيران حالتنا تتدهور من سيء إلى أسوأ ، نصحوا أمي بأن تتزوج رجلا ينفق علينا فهي لازالت صغيرة ، و لكن أمي رفضت الزواج قائلة :
    أنا لست بحاجة إلى الحب و كانت هذه كذبتها الخامسة
    و بعدما أنتهيت من دراستي و تخرجت من الجامعة ، حصلت على وظيفة
    إلى حد ما جيدة ، و اعتقدت أن هذا هو الوقت المناسب لكي تستريح أمي و تترك لي مسؤولية الإنفاق على المنزل ، و كانت في ذلك الوقت لم يعد لديها من الصحة ما يعينها على أن تطوف بالمنازل ، فكانت تفرش فرشا في السوق و تبيع الخضروات كل صباح ، فلما رفضت أن تترك العمل
    خصصت لها جزءا من راتبي ، فرفضت أن تأخذه قائلة : يا ولدي احتفظ بمالك ، إن معي من المال ما يكفيني و كانت هذه كذبتها السادسة
    و بجانب عملي واصلت دراستي كي أحصل على درجة الماجيستير ، و بالفعل نجحت و أرتفع راتبي ، و منحتني الشركة الألمانية التي أعمل بها
    الفرصة للعمل بالفرع الرئيسي لها بألمانيا ، فشعرت بسعادة بالغة ،
    و بدأت أحلم ببداية جديدة و حياة سعيدة ، و بعدما سافرت و هيأت الظروف ، اتصلت بأمي أدعوها لكي تأتي للإقامة معي ، و لكنها لم تحب أن تضايقني و قالت : يا ولدي أنا لست معتادة على المعيشة المترفة و كانت هذه كذبتها السابعة
    كبرت أمي و أصبحت في سن الشيخوخة ، و أصابها مرض السرطان اللعين ، و كان يجب أن يكون بجانبها من يمرضها ، و لكن ماذا أفعل فبيني و بين أمي الحبيبة بلاد ، تركت كل شيء و ذهبت لزيارتها في منزلنا ، فوجدتها طريحة الفراش بعد إجراء العملية ، عندما رأتني حاولت أمي أن تبتسم لي و لكن قلبي كان يحترق لأنها كانت هزيلة جدا و ضعيفة ، ليست أمي التي أعرفها ، أنهمرت الدموع من عيني و لكن أمي حاولت أن تواسيني فقالت : لا تبكي يا ولدي فأنا لا أشعر بالألم و كانت هذه كذبتها الثامنة
    و بعدما قالت لي ذلك ، أغلقت عينيها ، فلم تفتحهما بعدها أبدا
    إلى كل من ينعم بوجود أمه في حياته :
    حافظ على هذه النعمة قبل أن تحزن على فقدانها
    و إلى كل من فقد أمه الحبيبة :

    تذكر دائما كم تعبت من أجلك ، و ادع الله تعالى لها بالرحمة و المغفرة
    تسلم اخى الكريم انا امسكت الدموع من عينى بالعافية فعلا ما اعظم من تضحيات الام ....
    يارب ارحم امهاتنا وابائنا كما ربيانا صغار ...
    يارب ادخلهما جنتك واجعلهما فى المقام الاعلى مع النبيين والشهداء ....
    [FONT=Lucida Console]لا تحزن .. فرزقك مقسوم .. وقدرك محسوم.. واحوال الدنيا .. لا تستحق الهموم .. لانها لا تدوم[/FONT]

    Comment


    • المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mr_vampire مشاهدة المشاركة
      بجد حلوة اوووووووووووووووي ... متالق كالعادة . تسلم ايدك وفي انتظار المزيد.
      العزيز الغالى mr_vampire
      كلما رأيت أسمك تدخل الى نفسى السرور بمتابعتك و مشاركتك
      تحيتى و أحترامى لشخصكم الفاضل

      Comment


      • المشاركة الأصلية كتبت بواسطة elhelwany188 مشاهدة المشاركة
        تسلم اخى الكريم انا امسكت الدموع من عينى بالعافية فعلا ما اعظم من تضحيات الام ....
        يارب ارحم امهاتنا وابائنا كما ربيانا صغار ...
        يارب ادخلهما جنتك واجعلهما فى المقام الاعلى مع النبيين والشهداء ....
        أمين يا رب العالمين
        ربنا يرحمهم يا رب و يغفر لهم
        شرفت و نورت الموضوع أخى الحبيب

        Comment


        • الحكاية رقم : 136

          هل نحن بحاجة لتقييم الذات؟!


          ذهب طفل الى محل ليستعمل الهاتف !!
          انتبه صاحب المحل للموقف و بدأ بالاستماع إلى المحادثة التي يجريها الفتى
          قال :
          سيدتي : أيمكنني العمل لديك في تهذيب عشب حديقتك ؟
          أجابت السيدة : لدي من يقوم بهذا العمل
          قال الفتى : سأقوم بالعمل بنصف الأجرة التي يأخذها هذا الشخص
          أجابت السيدة بأنها راضية جداً بعمل ذلك الشخص و لا تريد استبداله ..
          أصبح الفتى أكثر إلحاحا و قال : سأنظف أيضا ممر المشاة و الرصيف أمام منزلك و ستكون حديقتك أجمل حديقة في مدينة "بالم بيتشفلوريدا"
          و مرة أخرى أجابته السيدة بالنفي ، تبسم الفتى و أقفل الهاتف !
          تقدم صاحب المحل الذي كان يستمع إلى المحادثة إلى الفتى و قال له : لقد أعجبتني همتك العالية و أحترم هذه المعنويات الإيجابية فيك و أعرض عليك فرصة للعمل لدي في المحل
          أجاب الفتى الصغير : شكرا لعرضك كنت فقط أتأكد من أدائي للعمل الذي أقوم به حالياً

          Comment


          • المشاركة الأصلية كتبت بواسطة night_whisper مشاهدة المشاركة
            الحكاية رقم : 136


            هل نحن بحاجة لتقييم الذات؟!

            حالياً
            حلوة ... فعلا تقييم الذات بحيادية مطلوب ... والمهم برده هو محاسبة النفس قبل محاسبتها عند رب العالمين.

            اللهم احسن خواتيمنا جميعا وارحم موتانا وموتي المسلمين جميعا.

            Comment


            • المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mr_vampire مشاهدة المشاركة
              حلوة ... فعلا تقييم الذات بحيادية مطلوب ... والمهم برده هو محاسبة النفس قبل محاسبتها عند رب العالمين.

              اللهم احسن خواتيمنا جميعا وارحم موتانا وموتي المسلمين جميعا.
              امين يا رب العالمين
              الهم أجعل خلقنا الأسلام

              Comment


              • الحكاية رقم : 137
                كان بينهم ملك الموت

                من فضلك أضغط على اللينك القادم لمشاهدة الفيديو

                http://www.facebook.com/photo.php?v=156231417864486&set=vb.437847592928719 &type=2&theater

                Comment


                • الحكاية رقم : 138
                  أنا أسود


                  هذه القصيدة التي اعتبرتها الأمم المتحدة قصيدة العام (2008م) كتبها طفل أفريقي

                  حين ولدت , أنا أسود
                  حين كبرت , أنا أسود
                  حين أتعرض للشمس , أنا أسود
                  حين أخاف , أنا أسود
                  حين أكون مريضاً , أنا أسود
                  حين أموت , أنا أسود

                  و أنت أيها الأبيض ...
                  حين تولد , أنت زهري
                  حين تكبر , أنت أبيض
                  حين تتعرض للشمس , أنت أحمر
                  حين تبرد , أنت أزرق
                  حين تخاف , أنت أصفر
                  حين تمرض , أنت أخضر
                  حين تموت , أنت رمادي
                  و أنت تصفني بأني ملوَّن .....؟؟؟!!

                  أليس من الأفضــل أن نـنشغل "بعيــوبـــنا" عن الآخريــن

                  Comment


                  • الحكاية رقم : 139
                    أصلحتُ الانسان فأصطلح العالم

                    بينما كان الوالد يتصفح احدى المجلات و مأخوداً بقراءة احد المقالات
                    كان ابنه الصغير يأتي اليه من وقت لأخر حاملاً بيده خريطة العالم ، ليسأله عن مواقع البلدان فكان الوالد يطلب من ابنه ان يتركه للحظات ، لكي يركز على قراءة المقال حتى النهاية لكن من دون جدوى حتى ثار غضب الوالد على ابنه فأمسك بالخارطة و مزقها عندها اخذ الولد يصرخ عالياً و يجهش بالبكاء حتى تعثر على الوالد قراءة المقال ففكر الوالد بمكيدة يرضي بها الولد فقال له :
                    " إن استطعت ان تعيد الخريطة الى ما كانت عليه سابقا ، عندها سوف اقول لك و اشرح كل البلدان التي تسألني عنها "
                    ظناً انه يستحيل عليه إعادة تركيب الخريطة كما كانت و هكذا يكون لديه متسع من الوقت الكافي يطالع المقال بكليته .
                    بعد عدة دقائق لا تتجاوز بعدها أصابع اليد فاجأ الولد والده و هو يحمل الخريطة من جديد قائلاً :
                    " هيا بابا ، قل لي اين تقع هذه البلدان ؟ "
                    تعجب الوالد من ابنه و قال له :
                    " بابا ، قل لي كيف استطعت بهذه السرعة إعادة الخريطة الى ما كانت قبلاً؟ "
                    أجاب الولد ضاحكاً :
                    " بابا، على الجهة الاخرى من الخريطة ، صورة أنسان ، أصلحتُ الانسان فأصطلح العالم ".. !

                    Comment


                    • المشاركة الأصلية كتبت بواسطة night_whisper مشاهدة المشاركة
                      الحكاية رقم : 138

                      أنا أسود
                      عنده حق والله .... ده عمل السليمة مع كللللللللللل اللي كانو موجودين وقطعلهم الشورت فالبسين هههههههههههههههه.

                      Comment


                      • المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mr_vampire مشاهدة المشاركة
                        عنده حق والله .... ده عمل السليمة مع كللللللللللل اللي كانو موجودين وقطعلهم الشورت فالبسين هههههههههههههههه.
                        أتمنى أن يقيم الناس بأخلاقهم و ليس بأشكالهم او لونهم

                        Comment


                        • الحكاية رقم : 140
                          أنها الأم

                          يحكى أن كان هناك إبن أراد ان يتخلص من أمه العجوز المريضه ، فحملها على كتفه و ذهب بها إلى إحدى الجبال ليتركها تموت هناك ، و فى طريقه مر وسط الغابات الكثيفه و الأشجار الكثيره فى طرق متسعة و كانت أمه و هى على كتفه تقطع أغصان الأشجار و أوراقها و ترميها على جانبي الطريق .....

                          ترك الأبن أمه فوق الجبل و هم بالعودة بمفرده و لكنه وقف حائراً ، فقد أدرك أنه ضل الطريق ....

                          نادته أمه فى لطف و حنان و قالت له "يا بنى خوفا عليك من أن تضل طريقك فى عودتك ، كنت أطرح الأغصان و الأوراق فى الطريق لتتبع آثارها فى طريق عودتك و تصل بالسلامة . . . .

                          أرجع بالسلامة يا بنى ,,,,,

                          ترقرقت الدموع فى عينى الأبن و رجع إلى نفسه و حمل أمه إلى البيت مكرما أياها

                          ياللعجب ابنها يفكر فى موتها و هي تفكر فى سلامته انها الأم دائما بقلبها المحب ما أعظم حنانها ..... و ما أكبر قلبها

                          Comment


                          • الحكاية رقم : 141
                            لصوص و لكن ------ !


                            واحد عربيته اتسرقت و قعد يدور عليها .. مفيش فايدة زعل جدا و قرر تاني يوم انه يبلغ الشرطة
                            نازل تاني يوم من بيته
                            لقى العربية موجودة مكانها و مغسولة فتحها لقى فيها ظرف
                            فتح الظرف لقى فيه رسالة مكتوب فيها :
                            أنا آسف جدا مراتي كانت بتولد و ما كانش عندي عربية ، فاستلفت عربيتك و اتمنى تقبل عزومتي أنك تشوف فيلم في السينما كاعتذار مني و تعويض و لقى تذاكر سينما للعائله كلها جوا الظرف .

                            مسح الرجل دموع الفرحة اللي في عينيه ، و قال : والله فعلا الدنيا لسه بخير
                            اليوم اللي بعده راح مع عيلته السينما و دخل الفيلم و هو في قمة سعادته ، و لما رجع البيت لقى البيت كله مسرووووق ، ولقى ظرف فتحه بسرعة لقي فيه رسالة مكتوب فيها :
                            ( اتمنى يكون الفيلم عجبك )

                            Comment


                            • تسلم ايدك علي القصص الجميله اللي بتفوق الواحد
                              rompo10

                              Comment


                              • المشاركة الأصلية كتبت بواسطة rompo10 مشاهدة المشاركة
                                تسلم ايدك علي القصص الجميله اللي بتفوق الواحد
                                الله يخليك أخى الكريم
                                تشريفك الباب يسعدنى

                                Comment

                                Working...
                                X