إعـــــــلان

Collapse

.

,
See more
See less

حكايات و كلمات لها معنى

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • الحكاية رقم : 142
    أخلاق الأسلام

    منذ سنوات , انتقل أحد المسلمين للسكن في مدينة لندن - بريطانيا ليقترب قليلا من مكان عمله , و كان يركب الباص دائماً من منزله إلى مكان عمله.
    بعد انتقاله بأسابيع , و خلال تنقله بالباص , كان أحياناً كثيرة يستقل نفس الباص بنفس السائق.

    و ذات مرة دفع أجرة الباص و جلس , فاكتشف أن السائق أعاد له 20 بنساً زيادة عن المفترض من الأجرة.

    فكر المسلم و قال لنفسه أن عليه إرجاع المبلغ الزائد لأنه ليس من حقه. ثم فكر مرة أخرى و قال في نفسه : "إنسَ الأمر , فالمبلغ زهيد و ضئيل , و لن يهتم به أحد كما أن شركة الباصات تحصل على الكثير من المال من أجرة الباصات و لن ينقص عليهم شيئاً بسبب هذا المبلغ , إذن سأحتفظ بالمال و أعتبره هدية من الله و أسكت "

    توقف الباص عند المحطة التي يريدها امسلم , و لكنه قبل أن يخرج من الباب , توقف لحظة و مد يده و أعطى السائق العشرين بنساً و قال له : تفضل , أعطيتني أكثر مما أستحق من المال!!!

    فأخذها السائق و ابتسم و سأله: "ألست الساكن المسلم الجديد في هذه المنطقة ؟
    إني أفكر منذ مدة في الذهاب إلى مسجدكم للتعرف على الإسلام , و لقد أ عطيتك المبلغ الزائد عمداً لأرى كيف سيكون تصرفك"!!!!!

    و عندما نزل المسلم من الباص , شعر بضعف في ساقيه و كاد أن يقع أرضاً من رهبة الموقف!!! فتمسك بأقرب عامود ليستند عليه ,و نظر إلى السماء و دعا باكيا :
    يا الله , كنت سأبيع الإسلام بعشرين بنساً!!!

    أحياناً ما نكون نحن النافذة التي يري منها الآخرون الأسلام
    يجب أن يكون كلٌ مِنَّا مثَلاً و قدوة للآخرين
    و لنكن دائماً صادقين , أمناء
    و قبل كل شئ فتذكر أن الله عليك رقيب

    Comment


    • المشاركة رقم : 143
      شاهد عمليه ولاده فيل فقط على صفحه حكايات و كلمات لها معنى على الفيس بوك
      سبحان الله
      http://www.facebook.com/photo.php?v=152693384884956&set=vb.437847592928719 &type=2&theater

      Comment


      • الحكاية رقم : 342
        ما زال طعم الحلوى في فمي يا عمي...!


        قصه رجل كبير يرقد فى المستشفى يزوره شاب كل يوم و يجلس معه لأكثر من ساعة يساعده على أكل طعامه و الاغتسال و يأخذه في جوله بحديقة المستشفى ، و يساعده على الاستلقاء و يذهب بعد أن يطمئن عليه .
        دخلت عليه الممرضة في أحد الأيام لتعطيه الدواء و تتفقد حاله و قالت له : “ ما شاء الله يا حاج الله يخليلك ابنك أو حفيدك يومياً بيزورك ، ما في ابناء بها الزمن هكذا ” .
        نظر إليها و لم ينطق و أغمض عينيه ، و قال لنفسه “ ليته كان أحد أبنائي “ هذا اليتيم من الحي الذي كنا نسكن فيه رأيته مرة يبكي عند باب المسجد بعدما توفي والده و هدأته .. و اشتريت له الحلوى ، و لم احتك به منذ ذلك الوقت .
        و منذ علم بوحدتي أنا و زوجتي يزورنا كل يوم لـيتفقدأحوالنا حتى وهن جسدي فأخذ زوجتي إلى منزله و جاء بي إلى المستشفى للعلاج .
        و عندما كنت أسأله " لماذا يا ولدي تتكبد هذا العناء معنا؟ " يبتسم و يقول .. : ( ما زال طعم الحلوى في فمي يا عمي ) !

        ----------------------------------------------------------------

        قال الشاعر :
        ازرع جميلا .. و لو في غير موضعه فلن يضيع جميلا .. أينما زرعا
        إن الجميل .. و إن طال الزمان به فليس يحصده .. إلا الذي زرعا

        -----------------------------------------------------------------

        Comment


        • انت رهيب , و قصصك جميلة جدا
          [COLOR=Black]الحمد لله عدد ما احصى كتابه و الحمد لله على ما احصى كتابه
          الحمد لله ملء ما فى السموات و ملء ما فى الارض و ملء ما بينهما [/COLOR]
          [img2]http://nileup.com/up/uploads/nilemotors_13651184541.jpg[/img2][COLOR=Black]
          [SIZE=4] You decide on your speed. Physics decides whether you live or die(بأمر الله طبعا)[/SIZE][/COLOR]

          Comment


          • المشاركة الأصلية كتبت بواسطة monamize4 مشاهدة المشاركة
            انت رهيب , و قصصك جميلة جدا
            أشكرك أخى الكريم على المتابعة و التعليق

            Comment


            • الحكاية رقم : 145
              أنها الأم

              يحكى أن كان هناك إبن أراد ان يتخلص من أمه العجوز المريضه ، فحملها على كتفه و ذهب بها إلى إحدى الجبال ليتركها تموت هناك ، و فى طريقه مر وسط الغابات الكثيفه و الأشجار الكثيره فى طرق متسعة و كانت أمه و هى على كتفه تقطع أغصان الأشجار و أوراقها و ترميها على جانبي الطريق .....

              ترك الأبن أمه فوق الجبل و هم بالعودة بمفرده و لكنه وقف حائراً ، فقد أدرك أنه ضل الطريق ....

              نادته أمه فى لطف و حنان و قالت له "يا بنى خوفا عليك من أن تضل طريقك فى عودتك ، كنت أطرح الأغصان و الأوراق فى الطريق لتتبع آثارها فى طريق عودتك و تصل بالسلامة . . . .

              أرجع بالسلامة يا بنى ,,,,,

              ترقرقت الدموع فى عينى الأبن و رجع إلى نفسه و حمل أمه إلى البيت مكرما أياها

              ياللعجب ابنها يفكر فى موتها و هي تفكر فى سلامته انها الأم دائما بقلبها المحب ما أعظم حنانها ..... و ما أكبر قلبها

              Comment


              • قصص رائعة
                [SIZE="3"]سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم [/SIZE]

                Comment


                • المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mohammedaladel مشاهدة المشاركة
                  قصص رائعة
                  أشكرك أخى الكريم على المتابعة

                  Comment


                  • الحكاية رقم 146
                    شكرا لك فأنا اعرف طريق السعادة

                    يحكى انه .... على احدى انهار المكسيك جلس رجل اعمال كبير في السن امام بيته الخاص يستمتع بما يراه من مناظر طبيعية خلابة و بينما هو كذلك لمح صياد بسيط على مركبه المتهالك يقترب من الشاطئ و نظر الى حاله فوجد مركبه بسيط الى اصى درجة و كذلك ادوات الصيد بسيطة جدا و راي كمية من السمك بجانبه قد قام الصياد باصطيادها بالفعل .
                    فناداه الرجل ليشتري منه بعض السمك ... اقترب الصيد و انزل السمك و اشترى منه رجل الاعمال كمية من السمك ثم سأله :
                    ماذا تحتاج من الوقت لأصطياد مثل هذه الكمية من السمك؟
                    قال الصياد : ليس كثير من الوقت ...

                    فسألة مرة اخرى : لماذا لا تقضي وقتا اطول في الصيد فتكسب اكثر من ذلك ؟
                    فرد عليه الصياد : ما اصطاده يكفيني انا و اسرتي بالفعل .

                    فسألة رجل الاعمال : و لكن ماذا تفعل في بقيه وقتك ؟؟
                    فرد الصياد : انام بما يكفيني ... و اصطاد بعض الوقت ... و اقضي بعض الوقت لألعب مع اطفالي ... و انام القيلولة مع زوجتي و اقضي وقت مع اسرتي ... و في الليل اتجول مع اصدقائي في القرية و نجلس و نتحدث فترة من الليل ... فأنا حياتي مليئة.

                    حينها هز رجل الاعمل رأسة و كأنه يستهزا بكلام الصياد و قال له : انا رجل اعمال مخضرم و سأعطيك نصيحة غالية .
                    ثم قال : يجب ان تخصص وقتا أطول لتصطاد كمية اكبر من السمك ... و بعد فترة سيصبح معك مبلغ تستطيع ان تشتري به مركب اكبر و احدث من هذا القارب ..... و بعد ذلك يمكنك و مع زيادة ارباحك ان تشتري عدة قوارب كبيرة للصيد ... و بعد فترة ستجد نفسك تمتلك اسطول بحري كبير للصيد ... و بعد ذلك يمكنك ان تنشا مصنع لتعليب السمك و التي يمكنك من خلالها التحكم في انتاجك و كميات الاسماك التي توزعها .... و تنتقل من قريتك البسيطة هذه الى امريكا و تصبح رجل اعمال كبير يتحكى بأسمك الناس.
                    ارأيت يا صديقي كيف يكون التفكير ؟؟
                    سكت الصياد قليلا ثم سأله و لكن يا سيدي ... كم من الوقت احتاجة لتحقيق كل هذا النجاح ؟
                    ضحك رجل الاعمال و قال من 15 الى 20 سنه فقط ...
                    فقال له الصياد : و ماذا بعد ذلك ؟
                    فبتسم رجل الاعمال و قال : هنا نأتي لأفضل وقت عندما تختار الوقت المناسب الذي تختاره تقوم ببيع جميع مصانعك و شركاتك و ستصبح اغنا اغنياء العالم سوف يكون معك ملايين الدولارات ...
                    نظر الصياد البسيط الى الرجل ثم سألة .. و ماذا بعد كل هذه الملايين ؟؟
                    قال له رجل الاعمال بفرح بالطبع ستستريح و تستمتع بما باقي من حياتك تشتري شالية صغير في قرية صيد صغيرة و تستمتع فيه مع زوجتك و ابنائك .... تنام بالنهار و تلعب مع اولادك و تخرج ليلا ....
                    فقال الصياد : هل تعني ان اقضي 20 عاما من عمري في كل هذا التعب و الارهاق ... و الحرمان من زوجتي و ابنائي ... لأصل في النهاية الى ما انا عليه اصلا .
                    شكرا لك فأني اعرف طريق السعادة الحقيقي !!!!!!

                    Comment


                    • بجد مش لاقي كلام اقوله القصص ممتازه وفيها عير كتير جزاك الله الف خير
                      rompo10

                      Comment


                      • المشاركة الأصلية كتبت بواسطة rompo10 مشاهدة المشاركة
                        بجد مش لاقي كلام اقوله القصص ممتازه وفيها عير كتير جزاك الله الف خير
                        جزانا الله و أياكم خيرآ أخى الحبيب
                        شاكر لك التعليق و متابعتك للباب

                        Comment


                        • حكايات و كلمات لها معنى على الفيس بوك
                          أجمل الحكايات
                          أجمل المقولات
                          أجمل الفيديوهات
                          أجمل الكلمات
                          http://www.facebook.com/pages/حكايات-و-كلمات-لها-معنى/437847592928719

                          يسعدنا أنضمام أعضاء نايل موتورز المتابعين للباب الى قائمة المعجبين بعمل ليك للصفحه
                          مشاركات حصريه على صفحه الفيس بوك
                          شكرآ جزيلآ مقدمآ على المساعده فى نشر و دعم الصفحه
                          تحياتى و تقديرى للجميع

                          Comment


                          • الحكاية رقم :147
                            السفينة الغارقة والكوخ المحترق

                            يحكى انه في احدى الايام كانت هناك سفينة مسافرة و في منتصف الرحلة قامت عاصفة قوية و هبت رياح شديدة فهاج البحر و ضرب بالسفينة فأغرقها
                            غرق الكثير من الركاب و منهم من تعلق بشئ و نجا و منهم رجل اخذت الامواج تتلاعب به حتى القت به على شاطئ جزيرة مجهولة و مهجورة لم يسبق ان زارها احد و عندما استجمع الرجل نفسة و فاق من اغمائة حتى سقط على ركبتيه و طلب من الله المعونة و المساعدة و طلب من الله ان يخرجة من هذا المكان و ان ينجية

                            مرت عدة أيام كان الرجل يقتات خلالها من ثمار الشجر و ما يصطاده من أرانب ، و يشرب من جدول مياه قريب و ينام فى كوخ صغير بناه من أعواد الشجر ليحتمى فيه من برد الليل و حر النهار.
                            و ذات يوم أخذ الرجل يتجول حول كوخه قليلا ريثما ينضج طعامه الموضوع على بعض أعواد الخشب المتقدة و لكنه عندما عاد فوجئ بأن النار التهمت كل ما حولها و التهمت النار كوخه الصغير.
                            فأخذ يصرخ:
                            لماذا يا رب؟ ... لماذا كل هذا ؟
                            حتى كوخي احترق لم يعد يتبقى لى شئ فى هذه الدنيا و أنا غريب فى هذا المكان
                            لماذا يا رب كل هذه المصائب تأتى علىّ؟!!"
                            و نام الرجل من الحزن و هو جوعان و لكن فى الصباح كانت هناك مفاجأة فى انتظاره إذ وجد سفينة تقترب من الجزيرة و تنزل منها قارباً صغيراً لإنقاذه أما الرجل فعندما صعد على سطح السفينة أخذ يسألهم كيف وجدوا مكانه ؟!

                            فأجابوه:
                            "لقد رأينا دخاناً، فعرفنا إن شخصاً ما يطلب الإنقاذ" !!!

                            فسبحان من علِم بحاله ورآ مكانه.. سبحان الله
                            سبحانه مدبر الأمور كلها من حيث لا ندري و لا نعلم
                            إذا ساءت ظروفك فلا تخف
                            فقط ثق بأنَّ الله له حكمة في كل شيء يحدث لك و أحسن الظن به و عندما يحترق كوخك اعلم أن الله يسعى لانقاذك

                            نعم دائما قل "لعله خير"

                            Comment


                            • الحكاية رقم : 148

                              The LEGO® Story



                              حكاية نجاح شركة ليجو الدنماركية


                              فيلم قصير رائع يروى قصة نجاح و كفاح شركة ليجو الدنماركية


                              تم أنتاجة بمناسبة مرور 80 عامآ على أنشاء الشركة


                              نظرة على الماضى الذى أنتج شركات عالمية





                              Comment


                              • 149
                                كلمات لها معنى
                                الغائب الحاضر : جلال عامر
                                أذا أستمرت سرقة الأثار بنفس المعدل فلن يتبقى فى مصر إلا أثار الحكيم

                                Comment

                                Working...
                                X