هى عادتى و لا حشتريها ؟؟ :) متفق مع حضرتك فى الاجمال ... و لى تعليق على بعض التفاصيل
شرح حضرتك للركود و التضخم رائع ...
و ياريت حضرتك توضحلنا اد ايه كان معدل النمو الاقتصادى المصرى قبل الثورة ...و كم اصبحت قيمته الان... معلومة شخصية ليا
فيه نقطة بداية دائما فى موضوع زيادة المرتبات و الاسعار ..... ايهم القائد .. و ايهم المنقاد ؟!! يعنى انهى الى بيكون متقدم على التالى .. و التانى بيحاول يحصله ؟؟!!
رأيى الشخصى ... الاسعار دائما هى القائدة ... و المرتبات بتحاول تحصلها .. و الكلام ده ملاحظ من السبعينيات .. و تحديدا بعد الانفتاح الاقتصادى ... فالفرق الى بينهم هو العجز المادى للموظفين ....
و انا ارى ... المطالب و المظاهرات الفئوية ... كانت حقوق العاملين من فترة سابقة .. و الى الحكومة كانت مطنشة عليها ... منها مثلا قانون التعيين ( التثبيت ) الى بينص عليه القانون بعد عدد سنوات معينة من العمل بعقد مؤقت ... و المطالب بزيادة المرتبات و العلاوات .. حتى تحاول اللحاق بالاسعار ...
فالناس لما تاخد جزء من حقوقها .. لا نستكترها عليهم ... و لكن الحل فى محاولة توجيه الفلوس المتداولة لحاجة نافعة و مفيدة للجميع ...
زى مثلا ... عمل مشاريع كبيرة و صغيرة .. و طرحها عن طريق الاسهم ... عمل شهادات استثمار لمشروع معين زى قناة السويس ... و ان كان ليا بعض التحفظ على طريقة الطرح
و كان ممكن نعمل حاجة مهمة جدا جدا ... نشجع الاستثمارات الصغيرة .. و المتوسطة ... بتقليل الضرائب مثلا ... او حتى بتوفير دراسات الجدوى او التوجيه .. و تبنى الحكومة للمشروعات الصغيرة لفترة قصيرة فى بدايتها
و الكثير من الافكار لتوجيه الفلوس لحاجة مفيدة للبلد كلها
نتحول بالتدريج لمجتمع منتج ....
و كمان بالمرة .. ياريت لا نشجع السياسة الاستهلاكية ... انا مقلتش نوقفها ... بس على الاقل لا نشجعها
مينفعش اتفرج على اعلانات بورتو فى وسائل الاعلان .... اعلانات الموبايلات .. اعلانات السيارات ... اعلانات الامنتجات الغذائية المختلفة و نطالب الناس بعدم الميل للثقافة الاستهلاكية
و طالما مصر مرتبطة بالعالم عن طريق الاخبار و الانترنت ... فمن الصعب جدا ان العالم كله بيتجه للاستهلاك ... و الشعب المصرى لا يتجه لثقافة الاستهلاك
متابع معاك
شرح حضرتك للركود و التضخم رائع ...
و ياريت حضرتك توضحلنا اد ايه كان معدل النمو الاقتصادى المصرى قبل الثورة ...و كم اصبحت قيمته الان... معلومة شخصية ليا
فيه نقطة بداية دائما فى موضوع زيادة المرتبات و الاسعار ..... ايهم القائد .. و ايهم المنقاد ؟!! يعنى انهى الى بيكون متقدم على التالى .. و التانى بيحاول يحصله ؟؟!!
رأيى الشخصى ... الاسعار دائما هى القائدة ... و المرتبات بتحاول تحصلها .. و الكلام ده ملاحظ من السبعينيات .. و تحديدا بعد الانفتاح الاقتصادى ... فالفرق الى بينهم هو العجز المادى للموظفين ....
و انا ارى ... المطالب و المظاهرات الفئوية ... كانت حقوق العاملين من فترة سابقة .. و الى الحكومة كانت مطنشة عليها ... منها مثلا قانون التعيين ( التثبيت ) الى بينص عليه القانون بعد عدد سنوات معينة من العمل بعقد مؤقت ... و المطالب بزيادة المرتبات و العلاوات .. حتى تحاول اللحاق بالاسعار ...
فالناس لما تاخد جزء من حقوقها .. لا نستكترها عليهم ... و لكن الحل فى محاولة توجيه الفلوس المتداولة لحاجة نافعة و مفيدة للجميع ...
زى مثلا ... عمل مشاريع كبيرة و صغيرة .. و طرحها عن طريق الاسهم ... عمل شهادات استثمار لمشروع معين زى قناة السويس ... و ان كان ليا بعض التحفظ على طريقة الطرح
و كان ممكن نعمل حاجة مهمة جدا جدا ... نشجع الاستثمارات الصغيرة .. و المتوسطة ... بتقليل الضرائب مثلا ... او حتى بتوفير دراسات الجدوى او التوجيه .. و تبنى الحكومة للمشروعات الصغيرة لفترة قصيرة فى بدايتها
و الكثير من الافكار لتوجيه الفلوس لحاجة مفيدة للبلد كلها
نتحول بالتدريج لمجتمع منتج ....
و كمان بالمرة .. ياريت لا نشجع السياسة الاستهلاكية ... انا مقلتش نوقفها ... بس على الاقل لا نشجعها
مينفعش اتفرج على اعلانات بورتو فى وسائل الاعلان .... اعلانات الموبايلات .. اعلانات السيارات ... اعلانات الامنتجات الغذائية المختلفة و نطالب الناس بعدم الميل للثقافة الاستهلاكية
و طالما مصر مرتبطة بالعالم عن طريق الاخبار و الانترنت ... فمن الصعب جدا ان العالم كله بيتجه للاستهلاك ... و الشعب المصرى لا يتجه لثقافة الاستهلاك
متابع معاك

Comment