[align=center]الحكاية السابعة و العشرون
تعالوا أحكيلكم حكاية النهاردة و معلش اتأخرت فى الحكاية لأنه كان يوم مُتعب و طويل بالنسبة لى.
طبعاً أى طالب فى كل عملية اتعرض قبل كدة للامتحانت الشفوى و عارف طبعاً انه قبل ما يدخل أى امتحان شفوى أعصابه بتبقى ضايعة أنا من كتر الامتحانات الشفوى اللى امتحنتها فى حياتى قعدت مرة أتأمل خوفى الشديد قبل دخول لجنة الامتحان و قلت لنفسى: يا سبحان الله ، ليه أنا خايفة أوى كدة ، ده أنا داخلة على بشر زيى له من الحسنات و السيئات مثل ما لى و بالرغم من كل ده انا مرعوبة و بأحاول أدارى خوفى أُمال أما أقف بين يدى الله يوم القيامة كيف سيكون حالى ، كيف سيكون حالى اذا وقفت بين يدى من يعلم ما فى نفسى و لا أعلم ما فى نفسه الذى يعلم الخبيئة قبل العلانية .
فلما تأملت الامتحان الأكبر هان على الامتحان الأصغر[/align]
تعالوا أحكيلكم حكاية النهاردة و معلش اتأخرت فى الحكاية لأنه كان يوم مُتعب و طويل بالنسبة لى.
طبعاً أى طالب فى كل عملية اتعرض قبل كدة للامتحانت الشفوى و عارف طبعاً انه قبل ما يدخل أى امتحان شفوى أعصابه بتبقى ضايعة أنا من كتر الامتحانات الشفوى اللى امتحنتها فى حياتى قعدت مرة أتأمل خوفى الشديد قبل دخول لجنة الامتحان و قلت لنفسى: يا سبحان الله ، ليه أنا خايفة أوى كدة ، ده أنا داخلة على بشر زيى له من الحسنات و السيئات مثل ما لى و بالرغم من كل ده انا مرعوبة و بأحاول أدارى خوفى أُمال أما أقف بين يدى الله يوم القيامة كيف سيكون حالى ، كيف سيكون حالى اذا وقفت بين يدى من يعلم ما فى نفسى و لا أعلم ما فى نفسه الذى يعلم الخبيئة قبل العلانية .
فلما تأملت الامتحان الأكبر هان على الامتحان الأصغر[/align]

الحكاية الثامنة و العشرون


Comment