المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ams
مشاهدة المشاركة
لأمثال هؤلاء أقول
الهوينى الهوينى .........فاننا لا نضمن بماذا يُختم لنا أعمالنا ، هل اطلعنا على ما كُتب لنا فى اللوح المحفوظ و عرفنا ماهو مآلنا هل هو الى جنة أم نار
أنسينا حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم : فان أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه و بينها الا ذراع فيسبق عليه كتابه فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها
فمن أين هذه الثقة أو يكأننا أصبحنا أفضل من الصحابة الكرام الذين كانوا دوما ما يتخوفون تقلب القلوب حتى أن عمر بن الخطاب الفاروق قال و هو يذود بأنفاسه الأخيرة : لعل ربى ينظر لى فيرحمنى
و لن أقول الا هذا الحديث الذى رواه رسول الله صلى الله عليه و سلم عن رجلين فى بنى اسرائيل رجل كان يُلقب بالعابد و آخر بالفاسق و كلما لقى العابد الفاسق نصحه فلا ينتهر حتى لقيه فى يوم من الأيام : و الله لن يغفر الله لك
فاذا بالله فى عليائه يقول: من ذا الذى يتألى على أدخلته الجنة و أدخلتك النار
اللهم ثبتنا على الايمان و أحينا عليه و أمتنا عليه يا رب العالمين
اللهم خلقنا بأخلاق الاسلام و اجعلنا هُداة مُهتدين و اجعلنا سببا فى من اهتدى
و أقولها و أنا مرتدية النقاب و هذا الزى الذى أفتخر به دوما : لا أعلم بما يُختم لى و أرجو أن أكون من أهل الجنة و ما نظرت قط الى امرأة مُتبرجة كأننى أفضل منها لعل الله يختم لها فى آخر أيامها بالهداية و العمل الصالح و تموت عليه فتكون من أهل الجنة.


Comment