إعـــــــلان

Collapse

.

,
See more
See less

حكايات و كلمات لها معنى

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • ر

    الحكاية الثالثة و التسعون

    الشاى


    زوجها كان كثير الضيوف و كانت تصلح ترامس شاي كثير و إذا ذهبوا الضيوف يتبقى شاي في الترامس فتسخنه و ترسله مع بنتها للمحلات القريبة من بيتها كصدقة للعمال، فنبهتها إحدى الجارات بخطورة إرسال البنت و أنه إذا شافها والدها هتحصل مشكلة ، فتوقفت عن إرسال الشاي.
    و بعد يومين قال لها زوجها أنه رأى أبوه رحمه الله في الحلم و قال له أين الشاي!!
    و هو مستغرب و يقول آنا عارف تقصد أية بالشاي! ، فقالت له زوجته أنها كانت تجمع الشاي و تسخنه و ترسله إلي العمال في المحلات و تنويه صدقة لوالديها و والدي زوجها رحمهم الله ، و أن لها يومين لم ترسل الشاي لهم خوفآ منه ، فقال من بكرة تحضرى ترمس شاي جديد و آنا بنفسي أرسله لهم!!




    Comment


    • صفحة حكايات و كلمات لها قيمة على الفيس بوك




      http://www.facebook.com/pages/حكايات-و-كلمات-لها-معنى/437847592928719?ref=hl



      فى أنتظار دعمكم

      Comment


      • الحكاية الرابعة و التسعون


        تاكسى






        ببوص للسواق اتفاجئت من

        كبر سنه و من وشة الى مافيهوش مكان سليم من كتر التجاعيد الى مغطية على شكله و متبت فى الطارة و ايديه فيها رعشه خفيفة
        مش عارف لية اول لما ركبت جنبه حسيت ان هما دول الناس اللى بتقول الدنيا لسه بخير
        انا : حضرتك بتسوق بقالك كتير ؟
        السائق : انا بسوق التاكسى من سنة 1948
        (يعنى بيسوق من قبل ما جدى يتجوز اصلا )
        انا : و ياترى اية خلاصة خبرتك فى السواقة الى ممكن تقولها لواحد زيى عشان اتعلم منها
        السائق : نملة سودة على صخرة سودة فى ليلة حالكة الظلمة يرزقها الله
        انا : قصدك اية ؟!!
        السائق : هحكيلك حكاية حلصت معايا الشهر ده علشان تفهم قصدى
        انا : ياريت
        السائق : انا فضلت عيان 10 ايام و مبشتغلش و مكونتش قادر اتحرك من السرير و انا طبعا على باب الله و اليوم بيومه ..و بعد اسبوع ماكنش فيه فى البيت ولا مليم .. انا عارف و مراتى مخبيه عليا .. اقولها هنعمل اية يا سيتى تقولى الخير كتير يا حاج .. و هى عمالة تشحت اكل من الجيران و انا طبعا ولادى الى فيهم مكفيهم و كل واحد فى وادى و عنده مشاكله .. بعد 10 ايام قولت للحاجة هنزل الشغل حلفت مانا نازل الشغل عشان حموت منها .. فكدبت عليها و قولتها هروح القهوة ساعة و ارجع عشان اتخنقت و عاوز اشم هوا
        و دورت العربية و قلت ياربنا يا رزاق
        فضلت ماشى لحد ملاقيت عربية 504 عطلانة و السواق بتاعها بيقولى معايا واحد عربى طالع المطار تاخده عشان عربيتى عطلت ؟ واخد بالك من حكمة ربنا ؟ معاه 504 حالتها بريمو و عطلت , قلت له اوصله
        ركب معايا الزبون طلع من عمان سألنى هتاخد كام قولتله الى تجيبه و أكد عليا قولتله الى تجيبه هاخده
        عرفت انه رايح قرية البضايع عشان هيخلص حاجة هناك .. فقولتله انا حفيدى بيشتغل هناك و ممكن يساعدك .. و بالفعل لاقيت حفيدى هناك فى الوردية .. طبعا كان ممكن ملاقهوش .. خلصنا الحاجة الى عاوزها و رجعنا الدقى
        سألنى عاوز كام يا حاج ؟ قولته احنا اتفقنا الى تجيبه فراح مدينى 50 جنية خدهم و همشى .. قالى راضى قولته اه راضى الحمد لله
        قالى بص يا حاج الجمرك كان المفروض 1400 جنية و حفيدك خلانى ادفع 600 جنية يعنى فيه فرق 800 جنية دول طالعين من ذمتى ليك يعنى حلالك و دول 200 جنية اجرة المشوار يبقى الف جنيه و ال 50 جنية الى معاك هدية منى ليك
        شفت يا استاذ يعنى مشوار واحد جابلى الف جنيه ممكن اشتغل شهر و ماجبهومش .. شوفت ربنا نزلنى من بيتى وعطل التاكسى 504 و اوجد لى كل المسببات علشان يرزقنى الرزق ده .. اصل كل ده بتاع ربنا .. دى الحاجة الوحيدة الى اتعلمتها فى حياتى
        و نزلت من التاكسى بعد موصلت و كان نفسى اقعد اسمع منه اكتر بس انا كمان كان عندى موعد مع الجرى المستمر وراء الرزق...

        من كتاب تاكسى لـ خالد الخميسى





        Comment


        • الحكاية الخامسة و التسعون
          لقطات من وفاة الرسول

          قال لها الرسول صل الله عليه و سلم :
          ادني مني يا فاطمة فهمس لها بأذنها فبكت ثم قال لها الرسول صلى الله عليه و سلم مرة ثانية:
          ادني مني يا فاطمة فهمس لها مرة اخرى بأذنها فضحكت
          فبعد وفاة الرسول صل الله عليه و سلم
          سألوا فاطمة ماذا همس لك فبكيتي
          و ماذا همس لك فضحكت!
          قالت فاطمة : لأول مرة قال لي يا فاطمة اني ميت الليلة.
          فبكيت!
          و لما وجد بكائي رجع و قال لي: انت يا فاطمة اول أهلي لحاقاً بي. فضحكت!

          """""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" """"""""""""""""""""
          فقال الرسول صلى الله عليه و سلم : اخرجوا من عندي بالبيت
          و قال ادني مني يا عائشة و نام على صدر زوجته السيدة عائشة رضي الله عنها
          فقالت السيدة عائشة رضي الله عنها : كان يرفع يده للسماء _ويقول (بل الرفيق الاعلى بل الرفيق الأعلى)
          فتعرف من خلال كلامه انه يُخّير بين حياة الدنيا او الرفيق الأعلى.
          فدخل الملك جبريل عليه السلام على النبي صلى الله عليه و سلم
          و قال : ملك الموت بالباب و يستأذن ان يدخل عليك
          و ما استأذن من احد قبلك ...
          فقال له إإذن له يا جبريل و دخل ملك الموت
          و قال : السلام عليك يا رسول الله
          أرسلني الله اخيرك بين البقاء في الدنيا و بين ان تلحق بالله...
          فقال النبي: بل الرفيق الاعلى بل الرفيق الاعلى
          و قف ملك الموت عند رأس النبي (كما سيقف عند رأس كل واحد منا) و قال:
          ايتها الروح الطيبة روح محمد ابن عبدالله اخرجي إلى رضى من الله و رضوان و رب راضي غير غضبان
          تقول السيدة عائشة : فسقطت يد النبي و ثقل رأسه على صدري فقد علمت انه قد مات و تقول ما ادري ما افعل ... فما كان مني الا ان خرجت من حجرتي إلى المسجد حيث الصحابة وقلت:
          (مات رسول الله... مات رسول الله ...مات رسول الله)
          فأنفجر المسجد بالبكاء
          فهذا علي أُقعد من هول الخبر
          و هذا عثمان بن عفان كالصبي يأخذ بيده يميناً ويساراً
          و هذا عمر بن الخطاب قال : اذا احد قال انه قد مات سأقطع راسه بسيفي انما ذهب للقاء ربه كما ذهب موسى للقاء ربه
          اما أثبت الناس كان ابو بكر رضى الله عنه فدخل على النبي وحضنه و قال واخليلاه واحبيباه واابتاه
          و قبّل النبي وقال:
          (طبت حياً وطبت ميتاً)
          فخرج ابو بكر رضى الله عنه إلى الناس و قال: من كان يعبد محمد فمحمد قد مات و من كان يعبد الله فان الله باقي حي لا يموت ثم خرجت ابكي و ابحث عن مكان لأكون وحدي و ابكي لوحدي.

          Comment


          • الحكاية السادسة و التسعون
            لغز الأربع تفاحات

            ســألت الــمعلمة طــالب الــصف الأول : لــو أعــطيتك تــفاحة و تـــفاحة و تـــفاحة، كـــم يــصبح عــدد الـــتفاحات لـــديك؟

            أجــاب الــطالب بـــثقة : أربـــع تـــفاحات!
            كـــررت الــمعلمة الـــسؤال ظــنا مـــنها أن الــطفل لـــم يـــسمعها جـــيدا. فـــكر الــطفل قــليلا و أعـــاد الـــحساب عـــلى يـــديه الـــصغيرتين بـــاحثا عـــن إجـــابة أخــرى. و لــكنه لـــم يـــجد ســوى نـــفس الإجـــابة فـــأجاب... بـــتردد هـــذه الـــمرة : أربـــعة.
            ظــهر الإحـــباط عـــلى وجـــه الـــمعلمة و لـــكنها لـــم تـــيأس فـــسألته هـــذه الـــمرة عـــن الـــبرتقال حـــيث أنـــها تــعلم بـــحبه للـــبرتقال ، قـــالت : لـــو أعـــطيتك بـــرتقالة و بـــرتقالة و بـــرتقالة، كـــم يـــصبح عـــدد الـــبرتقالات مـــعك؟
            أجـــاب الـــطفل : ثـــلاث بـــرتقالات..
            فـــتشجعت الـــمعلمة و ســـألت الـــطالب مـــن جـــديد عـــن الـــتفاحات فــأجاب مـــجددا : أربـــع تـــفاحات!
            عـــندها صـــرخت بـــوجهه : ولـــكن مـــا الـــفرق؟
            أجـــاب الــطفل بـــصوت الـــخائف : لانـــني أحـــمل واحـــدة مـــعي فـــي الـــحقيبة !
            عـــندما يـــعطيك احــدهم اجـــابة تـــختلف عـــما تـــتوقعه فـــلا تـــحكم عـــلي انــها اجـــابة خـــاطئة. لـــربما كـــانت هـــناك زاويــــة لـــم تـــأخذها بـــعين الاعـــتبار ، يــــجب عـــليك ان تـــصغي جـــيدا كـــي تـــفهم، و ألا تـــصغي و انـــت تـــحمل فـــكرة او انـــطباع مــــعد مـــسبقا..
            ســألت الــمعلمة طــالب الــصف الأول : لــو أعــطيتك تــفاحة و تـــفاحة و تـــفاحة، كـــم يــصبح عــدد الـــتفاحات لـــديك؟

            أجــاب الــطالب بـــثقة : أربـــع تـــفاحات!
            كـــررت الــمعلمة الـــسؤال ظــنا مـــنها أن الــطفل لـــم يـــسمعها جـــيدا. فـــكر الــطفل قــليلا و أعـــاد الـــحساب عـــلى يـــديه الـــصغيرتين بـــاحثا عـــن إجـــابة أخــرى. و لــكنه لـــم يـــجد ســوى نـــفس الإجـــابة فـــأجاب... بـــتردد هـــذه الـــمرة : أربـــعة.
            ظــهر الإحـــباط عـــلى وجـــه الـــمعلمة و لـــكنها لـــم تـــيأس فـــسألته هـــذه الـــمرة عـــن الـــبرتقال حـــيث أنـــها تــعلم بـــحبه للـــبرتقال ، قـــالت : لـــو أعـــطيتك بـــرتقالة و بـــرتقالة و بـــرتقالة، كـــم يـــصبح عـــدد الـــبرتقالات مـــعك؟
            أجـــاب الـــطفل : ثـــلاث بـــرتقالات..
            فـــتشجعت الـــمعلمة و ســـألت الـــطالب مـــن جـــديد عـــن الـــتفاحات فــأجاب مـــجددا : أربـــع تـــفاحات!
            عـــندها صـــرخت بـــوجهه : ولـــكن مـــا الـــفرق؟
            أجـــاب الــطفل بـــصوت الـــخائف : لانـــني أحـــمل واحـــدة مـــعي فـــي الـــحقيبة !
            عـــندما يـــعطيك احــدهم اجـــابة تـــختلف عـــما تـــتوقعه فـــلا تـــحكم عـــلي انــها اجـــابة خـــاطئة. لـــربما كـــانت هـــناك زاويــــة لـــم تـــأخذها بـــعين الاعـــتبار ، يــــجب عـــليك ان تـــصغي جـــيدا كـــي تـــفهم، و ألا تـــصغي و انـــت تـــحمل فـــكرة او انـــطباع مــــعد مـــسبقا..

            Comment


            • الحكاية السابعة و التسعون
              أرغموني على الزواج به فأصبت بالعمى

              عرفتها في أحد دور تحفيظ القرآن الكريم .. امرأة كفيفة .. كنا نتعجب من حرصها على الحضور و الحفظ والمواظبة على ذلك .. و ما هي إلا سنوات قليلة حتى أتمت حفظ المصحف كاملاً..

              سألتها ذات مرة عن العمى الذي في بصرها و هل هو منذ أن ولدت؟
              فأجابت قائلة: كلا يا بنيتي بل إن لي قصة مع ذلك ..

              فقلت لها: و ما تلك يا خالة؟

              قالت: عندما كنت في الخامسة عشر من عمري خطبت لابن عمي فأحببته حباً شديداً و تعلقت به تعلقاً عميقاً و ما هي إلا برهة يسيرة من الزمن على ذلك حتى كرهته وكرهت كل شيء يتعلق به و ما كنت أطيق ذكره ومنظره إلا أن أهلي أرغموني على الزواج به بشتى الوسائل و كانوا يستخدمون ألوان التعذيب في إكراهي عليه حتى الضرب ما سلمت منه .. و في أثناء ذلك أصبت بوعكة صحية ذهبت على إثرها للمستشفى وب عدما كشف الطبيب على حالتي المتردية قام بإعطائي بعض الأدوية لتخفيف ما أنا فيه .. و كانت أمي – رحمها الله - هي التي تقوم بإعطائي الأدوية و جهلاً منها كانت تعطيني الأدوية خلاف الوصفة الطبية التي كتبها الطبيب لي بعدها أصبت بغيبوبة ستة أيام أفقت منها و أنا بحمد الله بخير إلا أني لا أبصر شيئاً أفتح عيني أحاول النظر بهما إلا أني لا أرى شيئاً!!!

              تفاجأ أهلي بذلك و صدمت أمي و أهلي جميعاً صدمة عنيفة و ندموا أشد الندم و قاموا بالبحث عن علاج لي إلا أنهم ما وجدوا شيئاً داخل بلدتنا آنذاك فقام بعض الأطباء بإرشاد أهلي للذهاب إلى البلدة الفلانية فلعلهم يجدون فيها علاجاً مجدياً..

              قام أهلي ببيع جميع ممتلكاتهم في سبيل الوصول إلى تلك البلدة التي أرشدنا الطبيب للذهاب إليها و البحث عن علاج لعيني اللتين فقدتهما وقمنا بالسفر إلى تلك البلدة و ما أن وصلنا إلى الطبيب المعروف هناك و تم الكشف على عيني حتى أبدى يأسه من شفائهما و قال: إن عروق العين قد يبست و ما عاد فيها أمل لأن تبصر ..

              عدنا إلى بلدتنا بعدما فقدنا الأمل في الشفاء لقد شعر أهلي بالخيبة و الأسى و أصبحوا يعضون أصابع الندم ولات ساعة المندم .. حاولوا بحثوا يئسوا .. إلا أن البحث أعياهم فلم يجدوا شيئاً و لم يتمكنوا من الوصول إلى علاج ناجح لي ...

              بقيت في بيت أهلي كسيرة حسيرة حبيسة جدران البيت المتهاوي لا أرى شيئاً و لا أبصر أحداً حتى يسر الله لي الإتيان إلى هذا البلد المعطاء و التحقت بدار لتحفيظ القرآن و الحمد لله تمكنت من حفظ القرآن كاملاً ..

              و أين ابن عمك؟؟ ألم يسأل عنك؟ ألم يتم زواجك به؟
              ابن عمي تزوج من فتاة أخرى و لديه منها الآن أبناء و بنات و أحفاد أيضاً..

              و أنت ألم تتزوجي بعد؟
              لم أتزوج إلا من سنتين من رجل فقير مستور الحال و الحمد لله على كل حال ..

              أخيراً .. بعدما عشت في خضم هضم هذه المأساة توجد رسالة تودين أن توجهينها إلى أهالي الفتيات اللاتي يرغمونهن على الزواج بمن لا يرغبن؟
              نصيحتي لكل أب وأم أن يتركوا لفتياتهم حرية اختيار من يرغبن الزواج به طبعاً في حدود التفاهم والنقاش فيما بينهم وألا تنفرد الفتاة برأيها وتستبد رغبتها دون أن يكون هناك نصح وتوجيه من الأهل كما أتمنى أن تزال النعرات القبلية و التعصب و التشدد من قبل الأهالي في فرض شخص معين على ابنتهم ..
              و على الفتاة أيضاً أن تحرص على إرضاء أهلها و عدم فرض رأيها عليهم و تجاهلها لإرشادهم و توجيههم ...

              Comment


              • الحكاية الثامنة و التسعون
                قصة الخليفة الذى راى سد ياجوج ومأجوج


                قصة “سلام الترجمان” الذي اشتهرت رحلته إلى الأصقاع الشمالية من قارة آسيا بحثاً عن سد ذي القرنين ، فقد اعتبر المستشرق “دي خويه “رحلته واقعة تاريخية لاشك فيها و أنها جديرة بالاهتمام، و أيده في هذا الرأي خبير ثقة في الجغرافيا التاريخية هو “توماشك”، و في الآونة الأخيرة يرى عالم البيزنطيات “فاسيلييف “أن سلاماً نقل ما شاهده في رحلته للخليفة العباسي الذي أوفده لهذه المهمة ، و بعد أن نقل المستشرق الروسي “كراتشكوفسكي” هذه الآراء مع آراء المشككين في الرحلة، قــال: و يلوح لي أن رأي - فاسيلييف - هذا لا يخلو من وجاهة رغماً من أن وصف الرحلة لا يمكن اعتباره رسالة جغرافية، بل مصنف أدبي يحفل بعناصر نقلية من جهة و انطباعات شخصية صيغت في قالب أدبي من جهة أخرى.

                و بدأت قصة الرحلة عندما رأى الخليفة العباسي الواثق باللّه (232- 722م) في المنام حلماً تراءى له فيه أن السد الذي بناه ذو القرنين ليحول دون تسرب يأجوج و مأجوج ، قد انفتح، فأفزعه ذلك ، فكلف سلام الترجمان بالقيام برحلة ليستكشف له مكان سد ذي القرنين.

                و يروي لنا المسعودي في كتابه (نزهة المشتاق في اختراق الآفاق) ، و ابن خرداذيه في كتابه (المسالك والممالك) قصة هذه الرحلة على النحو التالي:
                “إن الواثق باللّه لما رأى في المنام أن السد الذي بناه ذو القرنين بيننا و بين يأجوج و مأجوج مفتوحاً ، أحضر سلاماً الترجمان الذي كان يتكلم ثلاثين لساناً ، و قال له اذهب و انظر إلى هذا السد و جئني بخبره وحاله ، و ما هو عليه ، ثم أمر له بأصحاب يسيرون معه و عددهم 60 رجلاً و وصله بخمسة آلاف دينار و أعطاه ديته عشرة آلاف درهم ، و أمر لكل واحد من أصحابه بخمسين ألف درهم و مئونة سنة و مئة بغل تحمل الماء و الزاد ، و أمر للرجال باللبابيد و هي أكسية من صوف وشعر.

                و حمل سلام رسالة من الخليفة إلى إسحاق بن إسماعيل صاحب أرمينية بتفليس ، و كتب صاحب أرمينية توصية لهم إلى صاحب السرير ، و ذلك كتب لهم إلى صـاحب اللان ، و هكذا إلى فيلا شاه وطرخان ملك الخزر ، الذي وجه معهم خمسة أدلاء ساروا معهم 25 يوماً حتى انتهوا إلى أرض سوداء منتنة الرائحة ، “فسرنا فيها عشرة أيام ، ثم وصلنا إلى مدن خراب فسرنا فيها عشرين يوماً و سألنا عن خبرها فقيل لنا هي المدن التي خربها يأجوج ومأجوج ، ثم صرنا إلى حصون بالقرب من الجبل الذي في شعبة منه السد ، و في تلك الحصون قوم يتكلمون العربية و الفارسية ، مسلمون يقرؤون القرآن و لهم كتاتيب و مساجد ، و بين كل حصن و آخر فرسخان ، ثم صرنا إلى مدينة يقال لها (إيكة) لهـا أبواب من حديد و فيها مزارع و هي التي كان ينزلها ذو القرنين بعسكره ، بينـها و بين السد مسيرة ثلاثة أيام ، ثم صرنا إلى جبل عال ، عليه حصن ، و السد الذي بناه ذو القرنين هو فج بين جبلين عرضه 200 ذراع ، وهو الطريق الذي يخرجون منه ، فيتفرقون في الأرض ، فحفر أساسه 30 ذراعاً و بناه بالحديد و النحاس ، ثم رفع عضادتين مما يلي الجبل من جنبتي الفج عرض كل منهما 25 ذراعاً في سمك 50 ذراعاً ، و كله بناء بلبن مغيّب في نحاس ، و على العضادتين عتبة عليا من حديد طولها 120 ذراعاً ، و فوقـــها بناء بذلك اللبن الحديد إلى رأس الجبل و ارتفاعه مد البصر”.

                “فيكون البناء فوق العتبة 60 ذراعاً و فوق ذلك شرف من حديد ، في كل شرفة قرنتان تنثني كل واحدة على الأخرى ، طول كل شرفة خمسة أذرع في أربعة ، و عليه سبع و ثلاثون شرفة ، و باب من حديد بمصراعين معلقين عرض كل مصراع 50 ذراعاً في 75 ذراعاً في ثخن خمسة أذرع ، و قائمتان في دوارة على قدر العتبة ، لا يدخل من الباب و لا الجبل ريح ، و على الباب قفــل طوله سبعة أذرع في غلظ باع في الاسـتدارة ، و القفل لا يحتضنه رجلان و ارتفاع القفل من الأرض 25 ذراعاً ، و فوق القفل بخمسة أذرع غلق طوله أكثر من طول القفــل ، و قفــيزاه كل واحد ذراعان و على الغلق مفتاح معلق طوله ذراع و نصف ، و له 21سناً من الأسنان و استدارة المفتاح 4 أشبار معلق في سلسلة ملحومة بالباب طولها 8 أذرع في 4 أشبار ، و الحلقة التي فيها السلسلة مثــل المنجنيـق ، و عتبة الباب عرضها 10 أذرع في بسط مائة ذراع ، و مع الباب حصنان يُكوِّن كل منهما 200 ذراع

                “و في أحد الحصنين آلة البناء التي بني بها السد ، من قدور الحديد و مغارف حديد ، و هناك بقية من اللبن الذي التصق ببعضه بسبب الصدأ ، و رئيس تلك الحصون يركب في كل يومي إثنين و خميس ، و هم يتوارثون ذلك الباب كما يتوارث الخلفاء الخلافة ، يقرع الباب قرعاً له دوي ، و الهدف منه أن يسمعه مَن وراء الباب فيعلموا أن هناك حفظة و أن الباب مازال سليماً ، و على مصراع الباب الأيمن مكتوب {فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقاً} ، و الجبل من الخارج ليس له متن و لا سفح ، و لا عليه نبات و لا حشيش و لا غير ذلك ، و هو جبل مسطح ، متسع ، قـائم أملس أبيض”.

                و بعد تفقد سلام الترجمان للسد انصرف نحو خراسان و منها إلى طبانوين ، و منها إلى سمرقند في ثمانية أشهر ، و منها إلى أسبيشاب ، و عبر نهر بلخ ثم صار إلى شروسنة فبخارى و ترمذ ثـم إلى نيسابور ، و مات من الرجال في الذهاب 22 رجلاً و في العــودة 24 رجلاً.

                و ورد نيسابور و بقي معه من الرجال 14 و من البغال 23 بغلاً ، و عاد إلى (سر من رأى) فأخبر الخليفة بما شاهده .. بعد رحلة استمرت 16 شهراً ذهاباً و 12 شهراً في الإياب”..

                Comment


                • الحكاية التاسعة و التسعون
                  العجوز و العقرب

                  يحكى ان هناك عجوز حكيم دائما ما يجلس على ضفة النهر ... و في احدى المرات بينما هو يتأمل فى الجمال المحيط به و يتمتم بكلمات يذكر بها عظمة الخالق .... و فجأة لمح عقربا و قد وقع في الماء .. و اخذ يتخبط محاولا ان ينقذ نفسه من الغرق ؟
                  فقرر الرجل ان ينقذه ...فمد يده فلسعه العقرب .. سحب الرجل يده صارخا من شدة الالم ... و لكن لم تمضى سوى دقيقة واحده حتى مد الرجل يده مرة ثانيه لينقذه ... فلسعه العقرب فسحب الرجل يده مرة اخرى صارخا من شدة الالم ...و بعد دقيقه راح يحاول للمره الثالثة ... و كان هناك رجلا اخر بالقرب من العجوز الحكيم يراقب ما يحدث.... فصرخ الرجل موبخا : أيها الحكيم لم تتعظ من المره الاولى و لا من المره الثانية ها انت تحاول انقاذه للمرة الثالثة ؟
                  لم يأبه الحكيم لتوبيخ الرجل ... و ظل يحاول حتى نجح في انقاذ العقرب ... فمشى الحكيم باتجاه ذلك الرجل و ربت على كتفه قائلا :" يا بني .. من طبع العقرب ان يلسع و من طبعي ان " أحب" فلماذا تريدني ان ؟أسمح لطبعه أن يتغلب على طبعي ؟؟؟!!!!"


                  "لذا لن ادع اعدائي في معركة الحياة ان يغيروا مبادئي بسبب اساليبهم الملتوية بل سأظل اعامل الناس بأخلاقي لا بأخلاقهم"

                  Comment


                  • الحكاية المائة
                    الفتنة أشد من القتل

                    كان هناك رجال يعمل بالتجارة و له بين الناس مقام بجداره , أراد في يومٍ من الأيام شراء عبد يخدمه و يرعى الأغنام , فذهب إلى السوق برويه و تفحص الغلمان بنظرات قويه
                    فوجد من بين العبيد من كان قوي البنية و جسمه كالحديد , فسأل النخاس و قال بكم هذا يابن الناس , فرد و قال بسعر زهيد لأن فيه عيب و العيب فيه أكيد
                    فسأله عن عيبه فجاوبه انه نمام و النميمة خيبة , فلم يبالي الرجل و قرر الشراء و بالحال أرتجل , و دفع النقود و أخذ الغلام و جعله لراحلته يقود و ذهب به إلى بيته و أمره بالحال ليبدأ في عمله , و فرحت الزوجة و ما أجمل الهدية من زوج لزوجه
                    و بعد مرور أيام من قدوم العبد إلى الدار , تقرب و سأل زوجة أكبر التجار
                    و قال : هل تريدن إمتلاك قلب زوجك
                    فقالت : نعم
                    فقال : سأخبرك بوصفة ستجعله يحبك و يبقى طول حياته قربك
                    فقالت : أنجدني بها
                    فقال : خذي سكيناً و أقطعي خصلة من لحيته و هو نائم و سلميها لي اعمل لكِ بها عمل فعمل السحر بشعر اللحيه أقوى انواع السحر فوافقت المرأة و ذهبت بالحال و هي تقول متى يعود سيد الرجال

                    و أول مارجع التاجر إلى بيته إستقبله عبده و قبل يداه
                    و قال: سيدي عندي لك سر خطير , و لا ادري ألي الأمان أم أنه لا يجار المستجير
                    فقال التاجر : أفصح و لك الأمان
                    فقال : سيدي إمراتك تريد قتلك و رأيتها تسن سكيناً لقطع رأسك

                    و أقسم العبد على قوله و قال : إذهب و تظاهر بأنك نائم و سترى أنني صادق فذهب التاجر و تظاهر بالنوم و إذا بزوجته تأتي ممسكتاً بسكين و مدتها لعنقه لتأخذ من لحيته .......... و في هذه اللحظه فتح التاجر عيناه و امسك بالمرأة و قتلها بيداه
                    و عندما تأكد العبد من أن الرجل قتل زوجته ذهب لأهل المرأة المقتولة
                    و قال أنقذوني أنقذوني
                    سيدي قتل سيدتي و يريد قتلي
                    و تركهم و ذهب إلى أهل التاجر وقال :
                    أسمعوني و قوموا معي لننصر سيدي
                    لأن زوجته أرادت قتله و قتلها و قام أهلها لقتله

                    فقامت الفتنة و دارت الحرب بين عائلتين لا ذنب لهم بما حدث سوى أنهم أشتروا ذلك العبد و ادخلوه دارهم
                    أنتهت الحكايه
                    ___________________________

                    أخواني وأخواتي
                    الفتنة أشد من القتل و ربما نقوم بتصرف لا نعرف عواقبه
                    و لكن تبقى الفتنة فتنه بقصد او بدون قصد

                    Comment


                    • Comment


                      • قصص جميلة وذات مغزى
                        في انتظار المزيد

                        Comment


                        • صفحة حكايات و كلمات لها قيمة على الفيس بوك




                          http://www.facebook.com/pages/حكايات-و-كلمات-لها-معنى/437847592928719?ref=hl



                          فى أنتظار دعمكم

                          Comment


                          • الحكاية رقم : 101
                            الكبر

                            اشتهر احد الأغنياء في مدينته بالكرم الشديد , خاصة مع الفقراء و المساكين و كان ذا مال وفير , و لكن كانت له عادتان سيئتان فقد كان يتفاخر على المساكين و هو يعطيهم الصدقات , فـاذا طلب منه احدهم درهماً كان يقول له بصوتً عالي امام الناس : درهم واحدً ؟!ا نا لا اعطي احداً درهماً فقط خذ هذه عشرة دراهم و كان ايضاً اذا مرا على فقير كان قد اعطاه صدقةَ يقول له امام الناس : ماذا فعلت ايها الرجل بـالمال الذي اعطيته لك؟ هل حللت مشاكلك به؟ و لذالك كان الفقراء لايحبونه رغم انه يتصدق عليهم , وكان يتمنون لو يكف مفاخرته عليهم ؟
                            و لم يكف عن هذه العاده السيئه , و لم يعدل عنها بل استمر يتباها امام الناس بما يملك و بما يعطي الفقراء والمساكين من اموال.
                            فقرر احد الأشخاص ان يلقن هذا الغني درساً لا ينساه ابدأً و يعلممه ان ما يفعله ليس صحيحً بل يعد خطأ كبيرأً و سوف يضيع ثوابه.
                            جلس هذا الشخص ذاتَ يوم في الطريق الذي يمر بهِ الغني , و ارتدى ملابس قديمة و ممزقة و وضع امامه كوباً صغيراً فارغاً , و اخفى جزء منهُ في التراب .
                            و انتظرا هذا الرجل وقتاً يسيراً و عندما مر الغني امامه قال له : يا اخى العرب هل يمكن ان تضع لي درهماً في هاذا الكوب؟ فضحك الغني و قال: متفاخراً بملي فيه كعادتهِ درهم؟! لا ايها الفقير سوف أملأ لك هذا الكوب بدراهم . و نادا على أحد أتباعه و امره ان يملى هاذا الكوب بدراهم , فضل يضع درهماً تلو الاخر حتى وضع مئة درهم !! و لكن الكوب لم يمتلى ثم امسك كيس الدراهم و افرغه كله في الكوب دون فائدة , فقال له الرجل الفقير : الكوب لم يمتلى يا سيدي , فأجابه الغني : و انا اموالي نُفذت ! و اصبح امراً عباً ثقيلا فأجابه الرجل : هل تعلم لماذا ؟ ثم رفع الكوب فوجده مثقوباً من اسفله و قد حفر تحته حفره عميقه .. ثم قال الرجل : لقد ابتلعت هذه الحفره كل اموالك , كذالك التباهي و التفاخر لم ينفعك و سوف يبتلع اجرك و ثوابك , ثم رد اليه امواله .
                            فهم الغني الدرس فراى هدى و ضياء في ذالك الموقف

                            وتذكر قوله تعالى:{{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاء النَّاسِ وَلاَ يُؤْمِنُ باللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ }
                            صدق الله العظيم

                            Comment


                            • الحكاية رقم : 102
                              "فيكتوريا سوتو" نموذج للحب و التضحيه و الإحساس بالمسئوليه

                              عندما إقتحم أحد المجرمين مدرسه إبتدائي بولاية "كونيكتكت" بامريكا ، الجمعه ١٤ ديسمبر ٢٠١٢ ، و فتح النار على الطلاب و المدرسين مما تسبب في وفاة ٢٠ طفل و ٨ مدرسين.
                              كانت "فيكتوريا" وقتها تشرح درساً للأطفال ، و عندما شعرت بخطر على حياة الأطفال ، أغلقت الفصل و وقفت خارجه لتمنع أي محاوله للإعتداء على طلابها الأطفال.
                              و عندما حاول ذلك المجرم إقتحام الفصل و الإعتداء على الأطفال ، إعترضته فيكتوريا ما جعل المجرم يفتح النار عليها ، و لقي مصرعها ، فتحول المجرم عن الفصل و مضى..

                              كن إنساناً... وكفى !!!

                              Comment


                              • الحكاية رقم : 103
                                صقـــر " جنكيز خان "

                                كان من أعز أصدقاء " جنكيز خان " صقره الذي يلازم ذراعه فيخرج به و يرسله على فريسته ليأكل منها و يعطيه ما يكفيه ... و كان صقر " جنكيز خان " مثالا للصديق الصادق ... حتى و إن كان صامتا ....
                                خرج " جنكيز خان " يوما الى الخلاء لوحده ... و لم يكن معه الا صديقه الصقر انقطع به المسير و عطش ... فاراد " جنكيز " ان يشرب الماء فبحث عنه حتى وجد ينبوعا في أسفل جبل ... ملأ كوبه و حينما أراد شرب الماء جاء الصقر و انقض على الكوب ليسكبه !
                                حاول مرة أخرى .. و لكن الصقر مع اقتراب الكوب من فم " جنكيز خان" ظل يقترب و يضرب الكوب بجناحه فيطير الكوب و ينسكب الماء !
                                تكرر الامر للمرة الثالثة .. فاستشاط غضبا منه " جنكيز خان " و اخرج سيفه .. و حينما اقترب الصقر ليسكب الماء ضربه ضربة واحدة فقطع راسه و وقع الصقر صريعا ... احس جنكيز بالألم لحظة وقوع السيف على راس صاحبه .. و تقطع قلبه لما رأى دمه يسيل ... وقف للحظة .. و صعد فوق الينبوع ... ليرى بركة كبيرة يخرج من بين ثنايا صخرها الينبوع و فيه حية كبيرة ميتة و قد ملأت البركة بالسم !
                                أدرك جنكيز خان كيف أن صاحبه كان يريد منفعته ... لكنه لم يدرك ذلك الا بعد ان سبق السيف العذل .... أخذ صاحبه و لفه في خرقة .. و عاد جنكيز خان لحرسه و سلطته .. و في يده الصاحب بعد ان فارق الدنيا ..
                                ثم امر حرسه يصنع صقر من ذهب .. و ان ينقش على أحد جناحيه : " صديقك يبقى صديقك و لو فعل ما لا يعجبك "
                                و على الجناح الاخر :" كل فعل سببه الغضب عاقبته الإخفاق "
                                الصقر موجود حتى يومنا هذا في احد المتاحف الخاصه

                                Comment

                                Working...
                                X