X
-
الحكاية رقم : 119
صوت من الاعماق

يحكي أن رجلًا من هواة تسلق الجبال ، قرر تحقيق حلمه في تسلق أعلي جبال العالم و أخطرها . و بعد سنين طويلة من التحضير و طمعًا في أكبر قدر من الشهرة و التميز ، قرر القيام بهذه المغامرة وحده.
و بدأت الرحلة كما خطط لها و معه كل ما يلزمة لتحقيق حلمة .
مرت الساعات سريعة و دون أن يشعر ، فاجأه الليل بظلامة و كان قد وصل تقريبًا إلي نصف الطرق حيث لا مجال للتراجع ، ربما يكون الرجوع اكثر صعوبة و خطورة من إكمال الرحلة و بالفعل لم يعد أمام الرجل سوي مواصلة طريقه الذي ما عاد يراه وسط هذا الظلام الحالك و برده القارس و لا يعلم ما يخبأه له هذا الطريق المظلم من المفاجآت.
و بعد ساعات أخري اكثر جهدا و قبل وصوله إلي القمة إذ بالرجل يفقد اتزانه و يسقط من أعلي قمة الجبل بعد أن كان علي بعد لحظات من تحقيق حلم العمر او ربما أقل من لحظات!
و كانت أهم أحداث حياته تمر بسرعة أمام عينة و هو يرتطم بكل صخرة من صخورة الجبل. وفي أثناء سقوطه تمسك الرجل بالحبل الذي كان قد ربطه في وسطه منذ بداية الرحلة و لحسن الحظ كان خطاف الحبل معلق بقوة من الطرف الآخر بإحدي صخور الجبل ، فوجد الرجل نفسه يتأرجح في الهواء ، لا شيء تحت قدميه سوي فضاء لا حدود له و يديه المملوءة بالدم ، ممسكة بالحبل بكل ما تبقي له من عزم و إصرار.
وسط هذا الليل و قسوته، التقط الرجل أنفاسه كمن عادت له روح ، يمسك بالحبل باحثًا عن أي امل في النجاه و في يأس لا أمل فيه صرخ الرجل :
إلهي ، إلهي ، ساعدني !
فأجابه صوت شق سكون الليل و هدأته:
قل مسألتك .. و الله مجيبك
فقال الرجل في توسل : أريد النجاة ، فلينقذني الله مما أنا فيه .
فأجابه الصوت : لكنك تؤمن في قوتك ، أكثر من إيمانك بالله ، فلماذا و الآن فقط - تريد العون منه ؟
فقال له الرجل : بل أؤمن به ، و ليس سواه قادر علي إنقاذي ساعدني يا إلهي..
فأجابه الصوت في حسم : " إذا ، أقطع الحبل الذي أنت ممسك به !! "
وبعد لحظة من التردد لم تطل ، تعلق الرجل بحبله أكثر فأكثر.
و في اليوم التالي ، عثر فريق الإنقاذ علي جثة رجل علي ارتفاع مترين من سطح الأرض ، ممسك بيده حبل و قد جمده البرد تمامًا و علي بعد " مترين فقط من سطح الأرض !! "
•°°·.¸.•° ة العبــرة •°°·.¸.•°
الحبل في هذه القصه هي الأسباب و التي برغم من أهميتها و حاجتنا إليها ، إلا أنها وحدها إذا لم يكن معها إيمان و تقي و يقين حار ، ليست قادرة علي نجدتنا ، بل ربما أغتررنا فيها فأردتنا المهالك ..
Comment
-
الحكاية رقم : 120
الإمام الحسن البصري

دخل رجل على الإمام الحسن البصري فقال : يا إمام إن السماء لا تمطر؟
فقال: استغفر الله ، ثم دخل رجل آخر فقال : إن زوجتي لا تنجب؟ فقال : استغفر الله ، ثم دخل ثالث فقال : إني أشكو الفقر؟ فقال : استغفر الله ، قال أحد الجالسين عجبنا لك يا إمام أكلما دخل عليك رجل يسألك حاجة تقول له استغفر الله ، فقال له : ألم تقرأ قوله تعالى:
﴿ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً * وَ يُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَ بَنِينَ وَ يَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَ يَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً ﴾
Comment
-
الحكاية رقم : 121
أيها الذئـــــب علمنـــــى كيــف اعيش فى هذه الحياة !

قال أحد الثعالب :
أيها الذئب علمني كيف اعيش في هذه الحياة
قال الذئب :
اذهب واقفز من تلك التله
قال الثعلب :
لكن سوف تنكسر قدمي
قال الذئب :
لا تقلق ، سأمسك بك
و عندما قفز لم يساعده الذئب
فقال الثعلب :
لماذا لم تمسك بي ؟
قال الذئب :
هذا أول درس ..
لا تثق بأحد !!
Comment
-
هههههههههههههههههههه فعلا بجد والله.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة night_whisper مشاهدة المشاركةالحكاية رقم : 121
أيها الذئـــــب علمنـــــى كيــف اعيش فى هذه الحياة !
Comment
-
كان الامام الحسن البصرى بجانب علمه الغزير قوي الحجة شديد الذكاء و في يوم من الايام عرف ان هناك مسجدا يجتمع فيه اهل الشيعة و عندما دخل المسجد خلع نعليه و امسك بهما و وضعها تحت ابطيه و جلس بين القوم يستمع الي حديثهم فلما لاحظوا انه يضع نعليه تحت ابطيه استغرب احد الجالسين و قال له هلا وضعت نعلك بالخارج يا شيخ حتي لاتتعب نفسك فنظر اليه الامام الحسن البصري و قال له كلا لن اضعه فقال له الرجل لماذا ياشيخ ؟
قال له لقد سمعت ان ايام الرسول كان الشيعة يسرقون النعال فنظر اليه الرجال باستغراب ثم قال له احد الجالسين ماذا تقول يا شيخ و هل كان في زمن الرسول صلي الله عليه و سلم احداً من الشيعة فابتسم الشيخ الحسن البصري و قام من مجلسه و قال الحمد لله الذي انطقكم بمثل هذا فيما اجتماعكم اذن اعلي الباطل و من اين اتيتم بمذهبكم هذا السلام عليكم ثم خرج من مجلسهم
Comment
-
الحكاية رقم : 124
الإمام احمد بن حنبل رحمه الله .. من وصيته لابنه يوم زواجه

أي بني:
إنّك لن تنال السعادة في بيتك إلا بعشر خصال تمنحها لزوجك فاحفظها عني و احرص عليها :
أما الأولى و الثانية :
فإنّ النّساء يحببن الدلال و يحببن التصريح بالحب ، فلا تبخل على زوجتك بذلك ، فإن بخلت جعلت بينك و بينها حجابًا من الجفوة و نقصًا في المودة.
و أما الثالثة :
فإن النساء يكرهنَ الرجل الشديد الحازم و يستخدمن الرجل الضعيف اللين فاجعل لكل صفة مكانها فإنه أدعى للحب و أجلب للطمأنينة.
و أما الرابعة :
فإنّ النساء يُحببن من الزوج ما يحب الزوج منهنّ من طيب الكلام و حسن المنظر و نظافة الثياب و طيب الرائحة فكن في كل أحوالك كذلك.
أما الخامسة :
فإنّ البيت مملكة الأنثى و فيه تشعر أنّها متربعة على عرشها و أنها سيدة فيه ، فإيّاك أن تهدم هذه المملكة التي تعيشها ، و إياك أن تحاول أن تزيحها عن عرشها هذا ، فإنّك إن فعلت نازعتها ملكها ، و ليس لملكٍ أشدّ عداوةً ممن ينازعه ملكه و إن أظهر لُـہ غير ذلك.
أما السادسة :
فإنّ المرأة تحب أن تكسب زوجها و لا تخسر أهلها ، فإيّاك أن تجعل نفسك مع أهلها في ميزان واحد ، فإمّا أنت و إمّا أهلها ، فهي و إن اختارتك على أهلها فإنّها ستبقى في كمدٍ تُنقل عَدْواه إلى حياتك اليومية.
و السابعة :
إنّ المرأة خُلِقت مِن ضِلعٍ أعوج و هذا سرّ الجمال فيها ، و سرُّ الجذب إليها و ليس هذا عيبًا فيها "فالحاجب زيّنه العِوَجُ" ، فلا تحمل عليها إن هي أخطأت حملةً لا هوادة فيها تحاول تقييم المعوج فتكسرها و كسرها طلاقها ، و لا تتركها إن هي أخطأت حتى يزداد اعوجاجها و تتقوقع على نفسها فلا تلين لك بعد ذلك و لا تسمع إليك ، و لكن كن دائما معها بين بين.
أما الثامنة :
فإنّ النّساء جُبلن على كُفر العشير و جُحدان المعروف ، فإن أحسنت لإحداهنّ دهرًا ثم أسأت إليها مرة قالت : ما وجدت منك خيرًا قط ، فلا يحملنّك هذا الخلق على أن تكرهها و تنفر منها ، فإنّك إن كرهت منها هذا الخلق رضيت منها غيره.
أما التاسعة :
فإنّ المرأة تمر بحالات من الضعف الجسدي و التعب النفسي ، حتى إنّ الله سبحانه و تعالى أسقط عنها مجموعةً من الفرائض التي افترضها في هذه الحالات فقد أسقط عنها الصلاة نهائيًا في هذه الحالات و أنسأ لها الصيام خلالهما حتى تعود صحتها و يعتدل مزاجها ، فكن معها في هذه الأحوال ربانيا كماخفف الله سبحانه و تعالى عنها فرائضه أن تخفف عنها طلباتك و أوامرك.
أما العاشرة :
فاعلم أن المرأة أسيرة عندك ، فارحم أسرها و تجاوز عن ضعفها تكن لك خير متاع و خير شريك
Comment










Comment