إعـــــــلان

Collapse

.

,
See more
See less

أقباط يعتدون على الأنبا بولا رئيس المجلس الإكليركى

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abou_ruqi مشاهدة المشاركة
    يا جماعة الراجل مؤمن ان دينه روحاني يختص فقط بتنظيم العبادات ، وانتوا دينكوا يختص بكل شيئ في حياة المتدين بيه من روحانيات وماديات ، دين افعل ولا تفعل في كل خطوة في حياتك ، ليه بتوزنوا دينه بميزان دينكم ؟
    راجع ردي في الشق الاول منه للأخ محمد otefa و أنت تجد الرد الشافي .


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abou_ruqi مشاهدة المشاركة
    رجل الدين في المسيحية بيدرس العقيدة في كلية اللاهوت علشان كده هو شايف ان راجل الدين لايحق له ان يفتي في العلم ، وانتوا جامعة الازهر فيها طب وهندسة واقتصاد ، بتسقطوا ما لديكم عليه ليه ؟
    هو الراجل دينه بيقوله ما لله لله ومال قيصر لقيصر ، وانت دينكوا بيقولكم ، ان محياكم ومماتكم لله رب العالمين ، عاوزينه يتناقش معاكوا في شيئ مش واجب عليه ليه ؟
    عزيزي الفاضل و هذا هو العبث بعينه من قبل الدولة , العلوم التي تدرس في جامعة الازهر يجب ان تكون علوم دينية شرعية فقط أما الطب و الهندسة و الاقتصاد فعلوم بشرية أبتكترها العقول البشرية .

    يعني المفروض أن طالب الازهر يدرس الطب الاسلامي فقط من علاج بالاعشاب و الحجامة.....الخ .
    و لكن لا يدرس تشريح و مخ و أعصاب و باطنة...........الخ .

    طالب الهندسة في الازهر لا يدرس سوى كيفية انشاء الخيام باستخدام جلود الدواب و صنع الفرش باستخدام شعر الانعام لان هذا النوع من الانشاء كان هو السائد في عصر الانبياء .

    لكن مثلا كيف يدرس طالب هندسة الازهر : الكهرباء و قد اخترعها توماس اديسون منذ 200 عاما ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    كيف يدرس طالب الازهر الهندسة الميكانيكة و الثورة الصناعية لم تأتي الا في القرن السابع عشر و الثامن عشر بعد أنتهاء عصور النبوات بقرون طويلة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    كيف يدرس الطالب المسلم المؤمن مخترعات الغرب ( الصليبي الكافر ) من كهرباء و ميكانيكا و سيارت و تليفونات و تليفزيونات و راديوهات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    مرة أخرى :/ عايزين رجال الدين يقدموا لنا أختراعات مفيدة باستخدام الدين و بعد هذا يعلق عليها رجال العلم لكن دائما البداية تأتي من رجال العلم و بعد هذا يشطب رجال الدين تلك المنجزات بسلاح الدين و غيبياته .


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abou_ruqi مشاهدة المشاركة
    ي
    يا جماعة الموضوع يختص بالدين المسيحي ومش عاوزينه ينقلب مقارنة اديان ، كلموا المسيحي بما يؤمن به مش اللي بتؤمنوا بيه انتوا !
    مش معقول احنا عايشين كل ده مع بعض ولسه منعرفش دين المسيحيين !
    خدعوك فقالوا , للأسف المتاجرين بالدين يقولون هذا الكلام و يردده من ورائهم الناس لان الاحتياج للعلمانية أحتياج ( بشري ) و ليس خاص بدين معين أو شعوب معينة .

    الفصل بين الدين و مؤسساته و بين الدولة و مؤسساتها مثله مثل الفصل بين السلطات .



    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abou_ruqi مشاهدة المشاركة
    يا استاذ عبد المسيح ، هل صحيح اللي انا استنتجته من كلامك ان الدين عندكم تنظيم عبادات فقط ولا دخل له بتنظيم المعاملات الحياتية ؟
    ما المقصود بالمعاملات الحيايتية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    هل مقصود بها الاخلاق من أمانة و عفة و صدق و محبة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بالطبع نعم يجب ان يتدخل الدين و الانسانية فيها .

    و لكن أذا كان قصدك : التعاملات المادية من زراعة و صناعة و تجارة و كهرباء و مواصلات ..........الخ فقل لي بالله عليك كيف سيتدخل الدين في ذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    كيف سيتدخل الدين في كيفية زراعتي لارضي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كيف سيتدخل الدين في كيفية تنشيط الصناعة و زيادة جودة المنتجات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كيف سيتدخل الدين في زيادة الثروة الحيوانية ؟؟؟؟؟؟

    Comment


    • بداية أخ عبد المسيح
      أنت أفترضت أفتراض خاطيء عن الشريعة الأسلامية لعدم أضطلاعك عليها ثم بنيت النتائج على معلوماتك وبالطبع يجب أن تصل الى نتيجة مبهمة تتعارض مع الحقيقة
      ما أرجوه منك أن تضطلع على النظام الأسلامي (بهدف معرفته كنظام حكم)
      كما أضطلعت على النظام العلماني لكي تستطيع المقارنة على أرضية محايدة وتصل لنتائج منطقية
      فيه مواضيع كثيرة ممكن تساعد في تكوين تصور عندك أتناقشنا فيها كثير ها أحاول أشوفهالك توفيرا للوقت وتجنبا للأحتكاك
      ملاحظة
      حتى لايتحول الموضوع لحوار أديان
      أنا بأكلمك من منطلق سياسي مادي بحت وليس ديني
      تحياتي
      إِن يَنصُرْ‌كُمُ اللَّـهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ ۖ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُ‌كُم مِّن بَعْدِهِ ۗ وَعَلَى اللَّـهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿[U]160)[/U]
      م/محمد

      Comment


      • اهلا بيك استاذ عبد المسيح ، ححاول بايجاز ارد على النقاط اللي حضرتك طرحتها
        حضرتك بداية من ردك على الاستاذ مصطفي اوتيفا بدات بفرضية ان العلمانية شيئ لا يخص بالغرب انما هو احتياج بشري بعكس ما يردده المتاجرين بالدين
        اولا ممكن اطلب منك تعريف المتاجرة بالدين علشان لما المفاهيم تكون واضحة نستطيع ان نتفق او ان نختلف على بينة
        فيا ريت حضرتك تقولنا تقصد بها مين ؟

        وبعدين حضرتك بتقول ان كل الاديان ، تتعامل فقط مع الغيبيات لا الماديات ، بينما ديننا ضالع في الماديات بقوة ، طيب حنتناقش ازاي في ظل فرضياتك اللي احنا مش متفقين عليها ؟
        وعلى فكرة دينك انت ايضا تدخل في الماديات وفيه افعل ولا تفعل في امور دنيوية طبعا ده غالبا في العهد القديم اللي حضرتك مؤمن انه كلام الرب

        اما ربط حضرتك بحادثة جاليليو الماساوية بفتوى ابن باز فده خلط غريب ، فجاليليو اكتشف شيئ مخالف لمعتقد الكنيسة فكفرته وحرقته
        اما ابن باز فكان شيخ اعمى اجتهد فاخطا وليس على الاعمى حرج ، بدليل ان فتواه لم يعمل بها ، ولا يوجد مسلم واحد على وجه الارض تم تكفيره ولا استتابته
        وعليه فهذا الربط ضدك وليس معك لانه بيوضح مدى قسوة الدولة الدينية المسيحية بعكس الدولة الدينية المسلمة التي تقبل الاختلاف العلمي

        ثم تستطرد حضرتك وتقول ان الدين دائما وابدا في ركاب العلم ولا يوجد اي اكتشاف للدين تبعه تصديق علمي
        هذا ان تكلمنا عن المسيحية ربما ، بينما عندنا مئات الامثلة لما استنكرته حضرتك
        يعني مثلا القران يتحدث عن ظاهرة البحر الذي تحته نار
        قبل اختراع الكاميرا والتصوير في الاعماق ، لم يكن العلم يؤمن بهذه الظاهرة ، ولكنه اكتشفها بعد الف وربعمائة سنة وصور الحمم البركانية المشتعلة تحت البحر واكيد حضرتك شوفتها وانا اذكر اول مرة اشوفها كان في برنامج العلم والايمان في اوائل الثمانيات

        يتبع . . . برجاء عدم وضع مشاركات لحين الانتهاء

        Comment


        • وعندنا نماذج اخرى كثيرة كالبحران الذان بينهما برزخ ولا يختلطان ، وهنا امور اخرى لم تكتشف بعد اقرها الدين وسيقرها العلم ، كحديث الذبابة اللي بيسخر منه كل مواقعكم ومواقع العلمانيين ، بالظبط كما سخر الذين لا يعلمون من البحر الذي تحته ماء
          وسيثبت العلم حتما انه كما ان العقرب يخرج منه ترياق يعالج سمه ، فالذباب ايضا يحمل دواء للداء الذي يسببه ، لان عجلة العلم لم تتوقف بعد

          بينما في الكتاب المقدس هناك فقرات تصطدم بقوة مع العلم
          عندك مثلا النهي عن اكل الطيور التي تمشي على اربع ، وعلماء التصنيف منذ دارون حتى كتابة هذه المشاركة ينفون تماما وجود على كوكب الارض طائر يمشي على اربع !
          وكذلك الحقيقة التي يذكرها الكتاب وهي ان الارنب يجتر غذائه بينما اي طبيب بيطري او اي فلاح يعلم تمام العلم ان الارنب لا يجتر وهو صاحب معدة بسيطة مثل معدة الانسان يسير الغذاء في جهازة الهضمي في اتجاه واحد
          وهناك مئات الامثلة مثل ان الارض كالبساط المربع يمسك بكل ركن ملاك واذا تعب الملاك تحدث هزة ارضية او زلزال ، وتفسير وجود اللغات والالسنة

          اما موضوع ان المؤسسات الدينية تتدخل في الدين فقط وليس الدولة ، نحن لا ننادي بهذا اطلاقا ولا يوجد عندنا رجال دين يحكمون الا عند الشيعة ونحن نختلف معهم ، نحن نريد بالمؤسسة الدينية ان تحدد للدولة اطر تعمل خلالها ولا تتعداها حتى لا تجور على منهيات الخالق

          واذا كان الخالق قد وضع اطر للبيع والتجارة فلا يحق لنا ان نخالفها بينما ترك لنا العديد من الامور قال فيها رسول الله انتم اعلم بشئون دنياكم ، مثل الزراعة والطب وما الى ذلك
          لذلك تسمع عن اقتصاد اسلامي ولا تسمع عن زراعة اسلامية الا لو خالفت الدين مثل زراعة الافيون مثلا

          يتبع . . . برجاء عدم وضع مشاركات

          Comment


          • اما رد حضرتك على شخصي الضعيف ، اللي حضرتك بتنكر على الازهر انه بيدرس العلوم الحديثة وبتطالبه بتدريس علوم الاولين على ان العلوم الحديثة هي علوم اتت على ايدي الكفار
            يبدو ان حضرتك يغيب عنك ابسط ايمانيات المسلمين
            اولا ربنا اخبرنا ان الايام دول ، وستتداول الامم التفوق والغلبة والعظمة يعني دولة الاسلام كان لها التفوق وكان الغرب في ظلمات الجهل في يوم من الايام ، ثم اتى الدور على الغرب ان يتفوق والعرب في الجهل ينعمون ، لانه لو لم يحدث ذلك ، يحق لك ان تتهم القران بالكذب فلا امه تبادلت الغلبة مع امة الاسلام فكيف يقول القران تلك الايام ندولها بين الناس ؟

            ثم ان الله لم يعد المؤمنين بالتفوق العلمي فقط لانهم مؤمنين ، بل عليهم العمل

            اسال اي عارف بالله لو تقدم لامتحان طالب مسلم وطالب كافر ، مين اللي حينجح ؟ حيرد عليك ببساطة ان الطالب اللي حيزاكر حينجح ولا علاقة بين الايمان والتمكين والغلبة والتفوق

            للذلك الغرب لما ذاكر نجح ونحن لما لعبنا رسبنا في العصر الحديث
            ولكن لا تنسى ان الغرب بنى علمه على علوم المسلمين فلا يزال الجبر اسمه algebra والكيمياء قبل ان يكون اسمها chemistry كان اسمها alchamy والكمبيوتر اللي حضرتك قاعد عليه دلوقتي مبني على الواحد والزيرو اللي هو الصفر اللي اخترعه المسلمين



            انتهى الرد على المشاركتين
            منتظر التعليق

            Comment


            • ازاي الدين ملوش علاقه بالحياه

              ربنا قالنا لما تتاجرو متغشوش في الميزان ومتتعاملوش بالربا ومتبخسوش الناس اشيائيهم وحاجات كتيير

              ولما تزروعو تتطلو زكاة المحصول عند حصاده وحاجات تانيه كتيير من اول ماتصحي من النوم لحد ماتنام تاني

              Comment


              • اهلا بأخونا الفاضل الاخ محمد otefa
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة otefa مشاهدة المشاركة
                بداية أخ عبد المسيح
                أنت أفترضت أفتراض خاطيء عن الشريعة الأسلامية لعدم أضطلاعك عليها ثم بنيت النتائج على معلوماتك وبالطبع يجب أن تصل الى نتيجة مبهمة تتعارض مع الحقيقة
                ما أرجوه منك أن تضطلع على النظام الأسلامي (بهدف معرفته كنظام حكم)
                كما أضطلعت على النظام العلماني لكي تستطيع المقارنة على أرضية محايدة وتصل لنتائج منطقية
                فيه مواضيع كثيرة ممكن تساعد في تكوين تصور عندك أتناقشنا فيها كثير ها أحاول أشوفهالك توفيرا للوقت وتجنبا للأحتكاك
                ملاحظة
                حتى لايتحول الموضوع لحوار أديان
                أنا بأكلمك من منطلق سياسي مادي بحت وليس ديني
                تحياتي
                كلامك جميل و لكن صدقني أنا دارس و أعتقد بنسبة كبيرة جدا للشريعة الاسلامية كما درست باستفاضة الشريعة اليهودية و المسيحية و لم يتح لي حتى الان دراسة البوذية و الهندوسية و لكن انا لا أريد تحويل الموضوع لمقارنة أديان لان منتدانا الكريم ليس متخصص في ذلك لهذا أنا أقارن بين العلمانية من جهة و خلط ( الدين ) عموما بالسياسة و لا أريد التحدث عن دين معين مع كافة احترامنا للأديان لكيلا يتحول الموضوع كما قلت لسجال و مقارنة أديان .

                أنا طرحت سؤال بسيط أرغب في رد منك عليه : كيف تكون هناك مرجعية دينية للزراعة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                بمعنى كيف ينمي الدين الانتاج الزراعي و الحيواني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                كيف يكون هناك مرجعية دينية للكهرباء ؟؟؟؟؟؟؟؟ بمعنى كيف سيؤدي تطبيق شريعة دينية ( ما ) الى زيادة أنتاج مصر من الكهرباء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                نفس السؤال سيتكرر في الصناعة و السياحة و التجارة و النقل و المواصلات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                كيف ستؤدي المرجعية الدينية ( أي كان الدين ) الى حل مشكلة المرور ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                رجاء الاجابة مدعومة بآيات و أحاديث من أي دين أو أي كتاب يقدسه أي مؤمن .

                عبد المسيح

                Comment


                • طيب ماهو انا رديت عليك والا لازم مصطفى ؟
                  انت ليه مش فاهم اننا مش حنعين مشايخ وزراء . الدولة الاسلامية هي دولة تكنوقراط بطبعها ، حتى رسول الله كان يولي اصلح الناس في المهمة وليس اعلمهم بالدين

                  Comment


                  • دور رجال الدين ان لما يلاقي وزير زراعة بيزرع افيون انه يقله عندكانت بتعمل حرام ، ويمنعه

                    Comment


                    • المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abdelmessih67 مشاهدة المشاركة
                      اهلا بأخونا الفاضل الاخ محمد otefa


                      كلامك جميل و لكن صدقني أنا دارس و أعتقد بنسبة كبيرة جدا للشريعة الاسلامية كما درست باستفاضة الشريعة اليهودية و المسيحية و لم يتح لي حتى الان دراسة البوذية و الهندوسية و لكن انا لا أريد تحويل الموضوع لمقارنة أديان لان منتدانا الكريم ليس متخصص في ذلك لهذا أنا أقارن بين العلمانية من جهة و خلط ( الدين ) عموما بالسياسة و لا أريد التحدث عن دين معين مع كافة احترامنا للأديان لكيلا يتحول الموضوع كما قلت لسجال و مقارنة أديان .

                      أنا طرحت سؤال بسيط أرغب في رد منك عليه : كيف تكون هناك مرجعية دينية للزراعة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                      بمعنى كيف ينمي الدين الانتاج الزراعي و الحيواني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                      كيف يكون هناك مرجعية دينية للكهرباء ؟؟؟؟؟؟؟؟ بمعنى كيف سيؤدي تطبيق شريعة دينية ( ما ) الى زيادة أنتاج مصر من الكهرباء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                      نفس السؤال سيتكرر في الصناعة و السياحة و التجارة و النقل و المواصلات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                      كيف ستؤدي المرجعية الدينية ( أي كان الدين ) الى حل مشكلة المرور ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                      رجاء الاجابة مدعومة بآيات و أحاديث من أي دين أو أي كتاب يقدسه أي مؤمن .

                      عبد المسيح
                      كما قال اشرف الخلق انتم اعلم بشئون دنياكم ولكن يتدخل الدين في هذه المجالات لمنع الحرام
                      يعني لو هتاجر مثلا وهتستورد سلعه محرمه يبقي مينفعش
                      لو هتزرع حاجه مضره يبقي مينفعش
                      لو هتتعامل بالربا حتي لو هيدخلك فلوس ذياده مينفعش

                      لكن الدين مش هيقولك تزرع ازاي وتتاجر ازاي وتصنع ازاي
                      الدين سبهالك انت وشطارتك بشرط متخالف شرع ربنا

                      Comment


                      • مؤقتا ممكن تشوف المقال ده في موضوع الزراعة من مهندس زراعة سوداني قريب من مشكلة الأراضي ونقص الزراعة في عالمنا العربي على وجه الخصوص
                        وللحديث بقية أن شاء الله معي أو مع الأخوة الأفاضل


                        اهميه الزراعه في الاسلام

                        كيف تكون الزراعة في ظل حكم الإسلام، كيف يتم للشخص بسهولة وبساطة بناء أرض أو زرعها:
                        الأرض بالمجان
                        أولاً: يبيح الإسلام ـ بالمجان ـ وكهدية سائغة ـ الأرض لمن أحياها، كما دلّت على ذلك النصوص الكثيرة،
                        ثايناً: إذا أحيى شخص أرضاً، ثمّ تركها حتّى ماتت، فيجوز لآخر أن يحييها بالزرع والبناء مجاناً، وليس للمحيي الأول حق المنع عن إحيائها، إلاّ إذا كان المحيي الأول مالكاً لها، بوجه من الوجوه الشرعية، فيؤدي المحيي الثاني أجرة الأرض إلى صاحبها أو يشتريها منه.
                        «إنّ الأرض لله يورثها مَنْ يشاء من عباده، والعاقبة للمتقين. وذلك لأنّ الإسلام يهدف تكثير الزرع، وتوسيع البناء، فالشخص مادام هو مشغولاً بإحياء الأرض ليس لأحد معارضته.
                        أما إذا ترك الأرض، حتّى صارت مواتاً خراباً، فلا تبقى له سلطة عليها، وترجع إلى حالتها الأولى مباحة لمن عمرها، وأحياها.

                        ثالثاً: لا يوجب الإسلام لاحياء الأرض الجرداء التي لا مالك لها، ولا لشرائها أو استيئجارها، تقديم عريضة إلى الحكومة، والإستئذان منها، والتسجيل أو التسوية، أو غير ذلك والذهاب والمجيء، واللف والدوران، وبذل الجهود والأموال وإفناء الطاقات، وغير ذلك في الروتينيات.
                        إذ أنّ هذه القيود هي التي تقف دون إزدهار الزراعة ، وتمنع عن تقدم العمران.
                        ولذلك نرى الإسلام لا يقرّ شيئاً من تلك الأمور، بل يعتبر بناء مجرّد حائط حول أرض شروعاً في إحيائها، ويكتفي بها.
                        فقد روي عن النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلم) أنّه قال: «مَنْ أحاط على أرض فهي له»(3).
                        وعليه فكل مَنْ بنى حائطاً في أطراف أرض، كان ذلك بمنزلة شراء تلك الأرض، وتسجيلها في أو التسوية وتحصيل الإجازة، للبناء والزراعة، وما إلى ذلك.
                        ثمّ أنّ الإسلام لا يتعرّض لتحديد مقدار البناء، والزرع، كما تحدد ذلك الحكومات اليوم في العالم. بل بالعكس يحبذ الإسلام التوسعة في البناء والزرع إلى حدٍّ لم يكن فيه هضم حقوق الآخرين.
                        فالى أيّ مقدار تتصور تقدّم العمارة في البلاد في ظل الإسلام؟
                        وإلى أي مدى تظن ارتفاع المستوى الزراعي في حكم الإسلام؟

                        النتائج
                        ولما تحكّمت ـ في البلاد الإسلامية ـ قوانين الشرق والغرب المستوردة، التي تحدّ من نشاط البناء والزرع، اكتنز الأغنياء المثرون ثرواتهم التي لم تكن الحكومات تسمح بصرف مجموعها في البناء والزرع، وجمّدوها عن المشاركة والإستثمار، فبقيت على أثر ذلك الايادي العاملة عاطلة عن العمل ، حيث انهم فقراء ولا مال لهم يبنون به أو يزرعون..
                        فتقلّص الزرع وتدهور الإقتصاد، وكثرت البطالة وساد الفقر جميع البلاد.
                        وهنا بادرت بعض الحكومات في البلاد الإسلامية واستجارت من الرمضاء بالنار وجاءت بقانون: الإصلاح الزراعي، لتوفير الزراعة، فصنعوا لها وزراة أسموها: وزارة الإصلاح الزراعي، ووضعوا فيها قوانين لإستخراج الأرض ـ المملوكة لأناس ـ من أيدي مالكيها، وتوزيعها على الفلاحين.
                        وذلك ليعمل كل فلاح في قطعة أرض له ويزرعها، بغية أنْ تتقدّم الزراعة، ويعم الزرع البلاد !
                        ولكن النتيجة كانت عكسية ذلك حيثُ تراجع الزرع وتقلّصت المزارع، أكثر فاكثر.
                        نعم إننا حينما ننظر إلى الوضع الزراعي والأمور الزراعية للبلاد الإسلامية نجد الزراعة في العهد الإسلامي أوفر ـ بعشرات المرات ـ من الزراعة في أحضان قانون الإصلاح الزراعي الوضعي.

                        أمثال ونماذج
                        فالعراق مثلاً كانت كلُّ أرضها مزروعة في العهد الإسلامي، بينما اليوم الذي أصبح للإصلاح الزراعي وزارة فيها ـ نرى أرض العراق قد أصبحت جرداء في طولها وعرضها، لا غرس ولا زرع فيها إلاّ القليل والقليل منها.
                        ولو أردنا أنْ نقيس البلاد الإسلامية قبل الإصلاح الزراعي بما بعد الإصلاح الزراعي لوجدنا البون شاسعاً أيضاً.
                        فهذه العراق المعروفة بأرض السواد ـ مثلاً ـ كانت قبل الإصلاح الزراعي الوضعي تُصدّر الطعام إلى الخارج سنوياً، بينما نراها حينما جاء فيها قانون الإصلاح الزراعي ووزعت الأرض على الفلاحين، أصبحت تستورد الطعام ـ من الحنطة والشعير والأرز وغيرها ـ من الخارج سنوياً !
                        وهذه إيران ـ أيضاً وكذالك السودان وبقيه الدول الاسلاميه ـ كانت تموّن مدناً كثيرة ـ في خارجها ـ بالطعام قبل الإصلاح الزراعي الوضعي، فلما جاءت الحكومة بالإصلاح الزراعي الوضعي، تدهور الإقتصاد، وقلَّ الزرع، وتقلّصت الزراعة حتّى آل الأمر إلى إستيراد إيران الحنطة وغيرها، من الخارج !
                        فمن أين هذا التدهور السريع ؟
                        وعلى أي شيء يدل ؟
                        إنّه إنْ دلَّ على شيء فأنّه يدلُّ على ان قانون الإصلاح الزراعي الوضعي يُحطّم الزراعة، كما قد تحطمّت زراعة الدول حينما سادها هذا القانون ! ولو كانت الحكومات ـ اليوم ـ تبذل ما تصرفه من أموال طائلة على وزارة الإصلاح الزراعي وتوابعها، في إجراء أنابيب الماء , وتوفير المدخلات الزراعيه، وايصال أسلاك الكهرباء إلى كلِّ منطقة تُزرع أو تبنى وكانت تسمح بالزرع والبناء كما سمح الإسلام «مَنْ أحيى أرضاً ميتة فهي له، قضاء من الله ورسوله».
                        لكانت الاراضي الجرداء لا تمرُّ عليها إلاّ مدة يسيرة حتّى تنقلب دوراً وقصوراً، ومزارع وبساتين ينعم الناس فيها هادئين مطمئنين، ويعيشون في ظلّها متنعّمين غانمين، عيشة ملئها السعادة والهناء، والغنى والثراء، وإنتعاش المال والإقتصاد.
                        المهندس الزراعي عارف محمد
                        السودان

                        إقرأ المزيد: أهميه الزراعه في الاسلام أهميه الزراعه في الاسلام
                        إِن يَنصُرْ‌كُمُ اللَّـهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ ۖ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُ‌كُم مِّن بَعْدِهِ ۗ وَعَلَى اللَّـهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿[U]160)[/U]
                        م/محمد

                        Comment


                        • المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abou_ruqi مشاهدة المشاركة


                          اما ربط حضرتك بحادثة جاليليو الماساوية بفتوى ابن باز فده خلط غريب ، فجاليليو اكتشف شيئ مخالف لمعتقد الكنيسة فكفرته وحرقته
                          اما ابن باز فكان شيخ اعمى اجتهد فاخطا وليس على الاعمى حرج ، بدليل ان فتواه لم يعمل بها ، ولا يوجد مسلم واحد على وجه الارض تم تكفيره ولا استتابته
                          وعليه فهذا الربط ضدك وليس معك لانه بيوضح مدى قسوة الدولة الدينية المسيحية بعكس الدولة الدينية المسلمة التي تقبل الاختلاف العلمي

                          يتبع . . . برجاء عدم وضع مشاركات لحين الانتهاء

                          اصلا فتوى تكفير من قال الارض كروية دى كذب و افتراء على الشيخ رحمه الله و هو بنفسه رد على هذه الدعوة و منقولة فى الرابط ده

                          ط±ط¯ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ…ظپطھط±ظٹظ† ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ط¹ظ„ظ…ط§ط، | ط§ظ„ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ط±ط³ظ…ظٹ ظ„ط³ظ…ط§ط­ط© ط§ظ„ط´ظٹط® ط¹ط¨ط¯ط§ظ„ط¹ط²ظٹط² ط¨ظ† ط¨ط§ط²

                          الشيخ كان اعمى فعلا و لاكن كان بصير بامور الدين لم يدركها شيوخ اليوم و بص رده لما سؤل فى copy rights

                          ما حكم نسخ برامج الكمبيوتر التي لم أشترها ؟

                          الحمد لله
                          عن هذا السؤال أجابت اللجنة الدائمة للإفتاء برئاسة الشيخ عبد العزيز بن باز : بأنه لا يجوز نسخ البرامج التي يمنع أصحابها نسخها إلا بإذنهم لقوله صلى الله عليه وسلم : " المسلمون على شروطهم " ولقوله صلى الله عليه وسلم : " لا يحلّ مال امرئ مسلم إلا بطيبة من نفسه " وقوله صلى الله عليه وسلم : " من سبق إلى مباح فهو أحقّ به " ، سواء كان صاحب هذه البرامج مسلما أو كافرا غير حربي لأنّ حقّ الكافر غير الحربيّ محترم كحقّ المسلم . والله أعلم . المصدر : فتاوى اللجنة رقم 18453

                          و من نفس الاجابة فيها رد على البدعى ان الشيخ يكفر على كل شئ و بيستحل دماء غير المسلميين.

                          يا اخ abou_ruqi لازم نتحقق من الدعاوى قبل الرد عليها بما قد يفيد الاقرار بدعوة زائفة

                          Comment


                          • الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:
                            فإن شريعة الله تعالى كاملة، حاوية لكل شؤون الحياة، فلا تجد أمراً من أمور الدنيا التي يحتاجها الناس إلا وجدت في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم العلاج الأمثل الناجح الذي يعالج تلك الأمور، قال تعالى:[الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإِسْلامَ دِيناً](المائدة:3).
                            لذا وجب على المسلمين رد أمرهم إلى شريعة الله العظيمة التي تبين لهم الحق من الباطل، والصواب من الخطأ، وتدلهم على ما ينفعهم ولا يضرهم، ومن أجلِّ نعم الله تعالى علينا أن جعل ميزانه بينه وبين عباده هو العدل، وما قامت السماوات والأرض إلا به، قال تعالى: [إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ](النحل:90) وإذا كان الله تعالى من فوق سبع سماوات يأمر به وجب على الناس أن يطبقوه بينهم، وأن يعملوا على تمكينه في جميع شؤون حياتهم.
                            ومن حكمة الله تعالى أن أوجد لعباده طرقاً يسلكونها من أجل تيسير معاملاتهم، وإقامة وجوه الحق بينهم، وعندما خالف البشر أوامره، وعملوا بما يناقض شريعته أوقعوا أنفسهم في حرج عظيم، وظهرت بينهم بوادر الظلم والطغيان، وانتشرت بينهم العداوة والبغضاء.
                            وغلاء الأسعار موضوع مهم جداً، وخاصة في هذه الأزمنة المتأخرة، والتي ظهر فيها هذا الوباء العظيم، والذي أثر على حياة كثير من البشر، وأودى بهم إلى الوقوع في معاصي الله من أجل تحصيل أرزاقهم للحصول على لقمة العيش، ومعلوم أن غلاء الأسعار له أسباب كثيرة ومتعددة، ومن ذلك ـ حسب رأيي ـ:

                            أولاً: كثرة الذنوب والمعاصي وبعد الناس عن دينهم:
                            وهي من أشد الأسباب التي أظهرت هذا الوباء العظيم، ومعلوم أن الذنوب تسبب هلاك الحرث والنسل، وتسبب انتشار الفساد في البر والبحر، قال تعالى:[ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ](الروم:41)، وقوله:[وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ](الشورى:30)، والله تعالى يبتلي عباده ببعض ما كسبت أيديهم لكي ينتبهوا ويراجعوا أنفسهم، وقال صلى الله عليه وسلم: "يا معشر المهاجرين خصال خمس إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن: لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان عليهم، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا، ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوهم من غيرهم فأخذوا بعض ما كان في أيديهم، وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله عز وجل ويتحروا فيما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم" (رواه البيهقي والحاكم، وصححه الألباني في صحيح الجامع رقم 7978)، فهل نظر الناس لهذا الحديث العظيم الذي أوضح فيه النبي صلى الله عليه وسلم أثر هذه الذنوب العظيمة التي تعود على أمة الإسلام بغير ما ترجوه.

                            ثانياً: حب المال، والإكثار منه:
                            فحب المال والحرص على كسبه بأي طريق -حتى ولو كان عن طريق الحرام -أمر مشاهد للجميع، وخاصة مع انتشار المعاملات الربوية، واختلاط الحلال بالحرام، قال تعالى:[وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبّاً جَمّاً](الفجر:20)، وعندما يطغى على الناس ذلك يصبح الأمر خطيراً جدا، فيتسبب في أمور كثيرة مخالفة لشريعة الله تعالى، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "فوالله لا الفقر أخشى عليكم، ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها وتهلككم كما أهلكتهم" (متفق عليه).

                            ثالثاً: تلاعب التجار والمحتكرين بالسلع التي يحتاج إليها الناس:
                            فيقومون بتخزينها، وإخفائها من أجل رفع ثمنها لتحصيل أكبر كسب منها، وهذا العمل فيه إضرار بالناس، وخاصة الفقراء وأصحاب الحاجات، وهو أيضاً منهي عنه شرعاً، لأنه من الظلم الواضح البين الذي أمر الله بالبعد عنه، وقد قال الله تعالى في الحديث القدسي:
                            (يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا..)(رواه مسلم)، وقال صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" (متفق عليه) فمن كان مؤمناً صادقاً كان لزاماً عليه ألا يضيق على إخوانه، ويمنع عنهم فضل الله تعالى باحتكاره للسلع التي يحتاجونها.

                            رابعاً: تقليل الكميات المرسلة من بعض الدول المصدرة لبعض السلع الضرورية:
                            ـ والتي يحتاج إليها الناس حاجة ضرورية ـ من أجل رفع ثمنها على المستورد، فيضطر إلى رفع ثمنها أيضاً على التجار من أجل تحصيل أكبر ربح منها، وهكذا يفعل التجار، فتنتقل السلع من جهة إلى جهة، حتى إذا وصلت إلى المستهلك أعيته من حيث قلتها وسعرها العالي.
                            ومما سبق من هذه الأسباب وغيرها يتبين أثر الغلاء على العباد والبلاد، وأنه يجب الوقوف أمام من يتلاعبون بمقدرات المسلمين، وأرزاقهم، والعمل على عدم احتكار الناس للسلع الضرورية، والتي لا غنى لهم عنها.

                            الإسلام والغلاء:
                            الإسلام في نظامه المالي يقر الملكية الفردية مادامت وسائل التملك مشروعة، ويقر حرية التصرف في الأموال ما دام ذلك التصرف متمشياً مع روح الشريعة، وما دامت مصلحة الفرد لا تطغى على مصلحة الجماعة، فإن حصل ظلم أو طغيان من قبل الفرد أو الجماعة أو بدأت مؤشراته تلوح في الأفق فإن في النظام الإسلامي من التدابير ما يكفل إيقاف الناس عند حدودهم، ومنع من تسول له نفسه التعدي على تلك الحدود.
                            والإسلام أوجد القواعد الضرورية لحفظ التوازن بين الفرد والمجتمع، والحاكم والمحكوم عن طريق النصوص القرآنية والأحاديث النبوية التي تنهى عن الظلم والفساد والغش والاحتكار، وتنهى عن الإفراط والتفريط.
                            وعلى ضوء هذه القواعد كانت النصوص الواردة عن الحبيب في أمر التسعير واضحة جلية تبين أهميتها لوضع الحدود الضرورية من أجل عدم إغلاء السلع على الناس، وعدم احتكارها من جهة التجار الجشعين.
                            فالغلاء يحتاج إلى معالجة قوية من جهة ولي الأمر لكي، يحفظ على الناس ضرورياتهم الأساسية التي لا غنى لهم عنها، ولا يكون ذلك إلا بالنظر السديد في وضع مشكلة الغلاء وأسبابها، وكيفية معالجتها بالطرق الشرعية التي ليس فيها ظلم ولا إجحاف.
                            والقول بالتسعير فيه سد للذرائع، ومن الثابت أن سد الذرائع من الأدلة المعتبرة في الفقه الإسلامي وأصل من أصوله المعتمدة. ومعلوم أن سد الذرائع هو المنع من بعض المباحات لإفضائها إلى مفسدة، ومن المسلم به أن ما يؤدي إلى الحرام يكون حراماً، فترك الحرية للناس في البيع والشراء بأي ثمن دون تسعير هو أمر مباح في الأصل، ولكنه قد يؤدي إلى الاستغلال والجشع والتحكم في ضروريات الناس وأقواتهم، فيقضي هذا الأصل الشرعي بسد هذا الباب بتقييد التعامل بأسعار محددة.
                            وربما يقول بعض الناس إن التسعير فيه تقييد لحرية التجار في البيع وهذا ضرر بهم، والضرر منهي عنه شرعاً، فنقول: إن الضرر الحاصل من منع التسعير أعظم بكثير من الضرر الناتج من إجبار التجار على البيع بسعر، ولاشك أن الضرر الأكبر يدفع بالضرر الأصغر.
                            وعلى ذلك فالقول بالتسعير عند تجاوز التجار ثمن المثل في البيع يحقق مصلحة الأمة بإرخاء الأسعار، وبهذا يكون التسعير مشروعاً لما فيه من تحقيق مصلحة الجماعة التي تعتبر دليلاً صالحاً لبناء الأحكام عليها عند عامة العلماء.

                            والحالات التي يمكن فيها التسعير من جهة ولي الأمر هي:
                            الأولى: حاجة الناس إلى السلعة:
                            فعند وجود سلعة معينة يحتاجها الناس حاجة ضرورية لا غنى لهم عنها، فهنا ينبغي لولي الأمر أن يقوم بتسعيرها خشية استغلال التجار هذه الحاجة فيرفعون سعرها، وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تجاه هذه المسألة: (لولي الأمر أن يكره الناس على بيع ما عندهم بقيمة المثل عند ضرورة الناس إليه، مثل من عنده طعام لا يحتاج إليه والناس بحاجة ماسة، فإنه يجبر على بيعه للناس بقيمة المثل، ولهذا قال الفقهاء: من اضطر إلى طعام الغير أخذه منه بغير اختياره بقيمة المثل، ولو امتنع عن بيعه إلا بأكثر من سعره لم يستحق إلا سعره).
                            والتسعير في مثل هذه الحالة علاج لحاجة العامة، ولذا يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:(ما احتاج إلى بيعه وشرائه عموم الناس فإنه يجب ألا يباع إلا بثمن المثل، إذا كانت الحاجة إلى بيعه وشرائه عامة، وإن ما احتاج إليه الناس حاجة عامة فالحق فيه لله).
                            ويقصد رحمه الله بحقوق الله ما نعنيه اليوم بالحقوق العامة، ولا شك أن ضمان الحقوق العامة تهون في سبيله المنافع الشخصية والأطماع الفردية.
                            وبتوضيح أكثر فإن كفالة حق المجتمع في الحصول على حاجياته الأساسية التي يشترك في الاحتياج إليها جميع أفراده أو أكثرهم كالخبز والغذاء بصفة عامة، تستوجب تسعير هذه الأشياء طالما ظلت حاجة الناس إليها عامة، وذلك مخافة استغلال الباعة هذه الحاجة.

                            الثانية: حالة الاحتكار:
                            وهو حبس الشيء عن البيع والتداول بغرض إغلاء سعره، وهو محرم بدليل السنة المطهرة بقول الرسول صلى الله عليه وسلم:(لا يحتكرُ إلا خاطئ)(رواه مسلم)، وقوله صلى الله عليه وسلم:(من احتكر حكرة يريد أن يغلي بها على المسلمين فهو خاطئ، وقد برئت منه ذمة الله)(رواه أحمد والحاكم، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع رقم5349)، وقال أيضاً:(من احتكر طعاماً أربعين ليلة فقد برئ من الله تعالى وبرئ الله منه)(رواه رزين، وخرجه الألباني في مشكاة المصابيح ج2 رقم 2896).
                            وقواعد الشريعة قد جاءت بالعدل والتيسير على الناس، ونفي الحرج والمشقة، ورفع الضرر عنهم.
                            وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في هذه الحالة ـ أي حالة الاحتكار ـ:(ومثل ذلك ـ أي من حيث كونه يمنع ـ الاحتكار لما يحتاج إليه الناس، لما روى مسلم في صحيحه:(لا يحتكر إلا خاطئ)، فإن المحتكر هو الذي يعمد إلى شراء ما يحتاج إليه الناس من الطعام فيحبسه عنهم، ويريد إغلاءه عليهم، وهو ظلم للخلق المشترين، ولهذا كان لولي الأمر أنه يكره الناس على بيع ما عندهم بقيم المثل). فالإكراه على البيع بقيمة المثل هو التسعير، وفي حالة الاحتكار مع حاجة الناس إلى المادة المحتكرة تشتد الحاجة إلى التسعير.

                            الثالثة: حالة الحصر:
                            وهذه الحالة تلجأ إليها بعض الدول والمجتمعات لحصر البيع في أناس مخصوصين لبعض المواد، بصرف النظر عن حصول النفع أو الضرر على المستهلكين، أو حصوله استبداداً وتحكماً واستغلالاً.
                            وفي مثل هذه الحالة يتمكن بعض البائعين من قصر البيع عليهم والتحكم في رقاب المشترين، وقد بين شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله مثل هذه الحالة بقوله:(... وأبلغ من هذا أن يكون الناس قد التزموا ألا يبيع الطعام أو غيره إلا أناس معروفون لا تباع تلك السلع إلا لهم ثم يبيعونها هم، فلو باع غيرهم ذلك منع ـ فهنا يجب التسعير عليهم بحيث لا يبيعون إلا بقيمة المثل ، ولا يشترون أموال الناس إلا بقيمة المثل ... فالتسعير في مثل هذا واجب بلا نزاع).
                            وهذا الذي قاله شيخ الإسلام صحيح، فيجب التسعير في هذه الحالة لتفادي الظلم ودفعه عن الناس.

                            الحالة الرابعة: حالة التواطؤ:
                            وهذه الحالة تتمثل في تواطؤ البائعين وتآمرهم على التحكم في سعر بعض السلع ليبيعوها على الناس بسعر معين يحقق لهم الربح الفاحش، أو العكس فيتواطأ المشترون في شراء سلعة معينة بسعر موحد كي يهضموا حق البائعين.
                            وفي تلك الحالة يقول شيخ الإسلام رحمه الله:(وقد منع غير واحد من الفقهاء كأبي حنيفة وأصحابه القسام الذين يقتسمون العقار وغيره بالأجرة أن يشتركوا، فإنهم إذا اشتركوا والناس محتاجون إليهم أغلوا عليهم الأجر، فمنع البائعين الذين تواطؤوا على ألا يبيعوا إلا بثمن قدروه أولى، وكذلك منع المشترين إذا تواطؤوا على أن يشتركوا فيما يشتريه أحدهم حتى يهضموا سلع الناس أولى).
                            لذلك يجب في تلك الحالة فرض التسعير دفعاً للضرر.
                            والقاعدة العامة: في الحالات التي يجب فيها التسعير أنه كلما استولى على التجار الجشع، وتمكن من نفوسهم الطمع، وسيطرت عليهم الأنانية، وعمدوا إلى الاحتكار والاستغلال تعين على ولي الأمر التدخل بتحديد الأسعار.

                            كيف يقوم ولي الأمر بوضع التسعير المناسب الذي ليس فيه ضرر على البائعين أو المشترين؟
                            يقوم أولاً: بالاستعانة بأهل الخبرة في تحديد الثمن المناسب، كالتجار، أو أهل الاقتصاد، قال شيخ الإسلام رحمه الله في ذلك:(وأما صفة ذلك عند من جوزه فقال ابن حبيب: ينبغي للإمام أن يجمع وجوه أهل سوق ذلك الشيء ـ المراد تسعيره ـ ويحضر غيرهم استظهاراً على صدقهم فيسألهم: كيف يشترون؟ وكيف يبيعون؟ فينازلهم إلى ما فيه لهم وللعامة سداد حتى يرضوا، ولا يجبرون على التسعير، ولكن عن رضا، وليس المقصود من الرضا من جانب البائعين أن يكون السعر موافقاً لهواهم محققاً لمصلحتهم الشخصية، ولكن المقصود هو أن يكون السعر عادلاً وغير مجحف بالبائعين، أي يتحقق لهم فيه ربح معقول).
                            واشتراط أن يكون السعر عادلاً في التسعير الإسلامي أمر لابد منه، لأن التسعير ما جعل إلا رفعاً للظلم، فلا يسوغ أن يكون هو في ذاته ظلماً.
                            ثانياً: مراقبة التسعير: وهذا الأمر في غاية الأهمية؛ حيث إن التجار في غالب الأحيان يحدث منهم التلاعب في الأسعار جلباً للكسب الزائد، فإذا قام ولي الأمر بوضع مراقبة عليهم عن طريق تعيين أشخاص معينين من قبل الدولة يقومون بمراقبة الأسعار والإشراف على الأسواق، فهذا يمكن له التحكم في التسعير، ويرفع الضرر بذلك عن كل من المشترين والبائعين.
                            وهذا بفضل الله موجود عندنا، وقد ولاه أولياء أمورنا بالغ الاهتمام، وهذا ما جعل السوق عندنا محكوماً بالمراقبة والمتابعة، وعدم الوقوع في غلاء الأسعار على الناس، ولكن للأسف الشديد عندما وجد الناس تساهلاً من بعض جهات المتابعة قاموا بالتلاعب بالأسعار، ورفع أسعار بعض السلع الضرورية للناس، وهذا يكون علاجه عن طريق تشديد المتابعة، وفرض عقوبات على من تسول له نفسه برفع الأسعار عما هو محدد من قبل ولاة الأمور.
                            والعقوبة التي يضعها ولاة الأمور راجعة للمصلحة العامة، فلولي الأمر تنويع العقوبات بحيث يكون هناك رادعٌ لهؤلاء المتلاعبين، بحيث تمنعهم هذه العقوبات من التلاعب بأقوات الناس وأسعارها.
                            قال شيخ الإسلام رحمه الله:(إن عقوبات التعزير تختلف مقاديرها وصفاتها بحسب كبر الذنوب وصغرها، وبحسب حال المذنب في قلته وكثرته).

                            وعلى ما سبق ذكره يتعين القول بالتسعير إذا توافر شرطان:
                            أحدهما: ألا يكون سبب الغلاء هو كثرة الطلب وقلة المعروض من السلع.
                            والثاني: أن تكون حاجة الناس للسلعة عامة.
                            فكلما كانت مصالح الناس ومنفعتهم العامة في التسعير تعين اتخاذه، وهذا يختلف باختلاف الزمان والمكان، ويكون تطبيقه بحسب وضع السوق، وحرص التجار على عدم التلاعب في الأسعار.
                            فإذا اندفعت حاجة الناس وقامت مصلحتهم بدون التسعير فلا داعي له، أما إذا كانت حاجة الناس لا تندفع إلا بالتسعير ولا تتحقق مصلحتهم إلا به كان لزاماً على ولي الأمر أن يسعر عليهم تسعيراً عادلاً لا ضرر فيه على البائعين أو المشترين.
                            هذا ما تيسر الكلام عنه في هذا الموضوع، والله أسأل أن يرد المسلمين إلى صوابهم ورشدهم، وأن يوفق ولاة أمورنا لما فيه المصلحة والخير للبلاد والعباد، وأن يحفظ علينا نعمه الظاهرة والباطنة، وألا يؤاخذنا بذنوبنا إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
                            منقول
                            إِن يَنصُرْ‌كُمُ اللَّـهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ ۖ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُ‌كُم مِّن بَعْدِهِ ۗ وَعَلَى اللَّـهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿[U]160)[/U]
                            م/محمد

                            Comment


                            • MuhamedNabil
                              جزاك الله خيرا على التوضيح
                              إِن يَنصُرْ‌كُمُ اللَّـهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ ۖ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُ‌كُم مِّن بَعْدِهِ ۗ وَعَلَى اللَّـهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿[U]160)[/U]
                              م/محمد

                              Comment


                              • المشاركة الأصلية كتبت بواسطة muhamednabil مشاهدة المشاركة
                                اصلا فتوى تكفير من قال الارض كروية دى كذب و افتراء على الشيخ رحمه الله و هو بنفسه رد على هذه الدعوة و منقولة فى الرابط ده

                                ط±ط¯ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ…ظپطھط±ظٹظ† ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ط¹ظ„ظ…ط§ط، | ط§ظ„ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ط±ط³ظ…ظٹ ظ„ط³ظ…ط§ط.ط© ط§ظ„ط´ظٹط® ط¹ط¨ط¯ط§ظ„ط¹ط²ظٹط² ط¨ظ† ط¨ط§ط²

                                الشيخ كان اعمى فعلا و لاكن كان بصير بامور الدين لم يدركها شيوخ اليوم و بص رده لما سؤل فى copy rights

                                ما حكم نسخ برامج الكمبيوتر التي لم أشترها ؟

                                الحمد لله
                                عن هذا السؤال أجابت اللجنة الدائمة للإفتاء برئاسة الشيخ عبد العزيز بن باز : بأنه لا يجوز نسخ البرامج التي يمنع أصحابها نسخها إلا بإذنهم لقوله صلى الله عليه وسلم : " المسلمون على شروطهم " ولقوله صلى الله عليه وسلم : " لا يحلّ مال امرئ مسلم إلا بطيبة من نفسه " وقوله صلى الله عليه وسلم : " من سبق إلى مباح فهو أحقّ به " ، سواء كان صاحب هذه البرامج مسلما أو كافرا غير حربي لأنّ حقّ الكافر غير الحربيّ محترم كحقّ المسلم . والله أعلم . المصدر : فتاوى اللجنة رقم 18453

                                و من نفس الاجابة فيها رد على البدعى ان الشيخ يكفر على كل شئ و بيستحل دماء غير المسلميين.

                                يا اخ abou_ruqi لازم نتحقق من الدعاوى قبل الرد عليها بما قد يفيد الاقرار بدعوة زائفة
                                اشكرك على التوضيح اخي الحبيب
                                وان كان الموضوع لا يهمني كثيرا ان كان الشيخ قالها ام لا ، فالشيخ بشر وهو ان لم يخطئ فيها فقد اخطا في غيرها واستاذ عبد المسيح اكيد يستطيع ان يبحث جيدا ويستخرج فتاوى غريبة لشيوخ الاسلام
                                انا يهمني انه لا يوجد مسلم تم تكفيره ولا استتابته ولا حرق حيا بالطبع بسبب كروية الارض لا في اي زمان ولا في اي مكان

                                اسقاط فكرة ان االدين يعوق العلم ، حيث ان التاريخ اثبت انه ليس كل الاديان سواء في ذلك

                                Comment

                                Working...
                                X